التغذية جيدة لمرضى الجلد الفقاعي

Posted by on Feb 2, 2012 in الأمراض الوراثية | 0 comments

كيفية الحصول على تغذية جيدة
للمرضى المصابين بمرض الجلد الفقاعي

مقدمة

التغذية الجيدة يمكن تعريفها بأنها الحالة التي تكون فيها المواد الغذائية المأخوذة مواد متوازنة بمعنى أن كمية المواد الغذائية المأخوذة توازن كمية المواد التي يحتاجها الجسم يوميا.
فالمرضى المصابين بالأنواع الشديدة من مرض الجلد الفقاعي يحتاجون لمواد غذائية إضافية لتعويض خسارة هذه المواد و لتغطية حاجتهم المتزايدة منها بسبب وجود الجروح المفتوحة والتي يحتاج شفاءها بسرعة إلى مواد غذائية إضافية إلى جانب أن التغذية الجيدة تكسب الجسم مناعة جيدة لمقاومة الإصابة بالتهابات الجروح .
في هذه العجالة سوف نقدم لك طرق قياس مستوى التغذية لطفلك و من ثم نعرج الى تأثير سوء التغذية على الجسم و طرق المحافظة على التغذية الجيدة نختم بنقاط حول تغذية الطفل الرضيع و التغذية عن طريق الانبوبة.

المقاييس المستخدمة لمعرفة مدى الاستفادة من التغذية

إن المقاييس التالية تعكس بشكل واضح الحالة الغذائية لمن لديه مرض الجلد الفقاعي و هي مقاييس سهلة القياس:
1. نسبة الطول إلى الوزن .
2. نقص الوزن.
3. نسبة الزلال في الدم (Albumin.).

وسنناقش هذه المقاييس بالترتيب:
**نسبة الطول الى الوزن:
إن نسبة الطول إلى الوزن تعطينا معلومات حول مدى استفادة الجسم من التغذية ؛ ويمكن معرفة هذه العلاقة باستخدام ما يسمى معامل كتلة الجسم (BMI) :
معامل كتلة الجسم =الوزن/(الطول)²
إذا كان معامل كتلة الجسم اقل من 18 فهذا يؤشر على نقص في الوزن
بينما عندما يكون بين 18و20 لا يوجد نقص لكن يجب الاهتمام بالتغذية .
**خسارة الوزن:
إذا نقص الوزن فهذا يؤشر لتدهور في مستوى التغذية .
و لكي يصبح لديك صورة واضحة عن نسبة نقص الوزن يوصى بملاحظة نمط خسارة الوزن لمدة 3 أشهر ؛فإذا كانت خسارة الوزن تساوي 10% أو أكثر أثناء فترة ال3 أشهر فهذا يدل على ان مستوى التغذية ضعيف جدا .علما انه في حالة و جدود سوء تغذية مصحوب بانخفاض في الزلال في الدم فان الوزن قد لا ينخفض بشكل واضح نتيجة لتجمع السوائل في الجسم.
** الزلال:
مستوى الزلال يمكن إن يستخدم كمقياس في المرضى فقط في الحالات المستقرة بشكل عام لان مستوى الزلال قد يتأثر بسهولة كنتيجة للإصابة لحدوث التهابات على سبيل المثال.إذا كان مستوى الزلال في الدم اقل من 30غرام/لتر يشير إلى وجود سوء تغذية فكلما كان المعدل اقل من 30 بشكل كبير كلما زادة شدة سوء التغذية.و للتأكد من أن معالجة سوء التغذية تمت بنجاح يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بان تغير معدل الزلال في الدم يحتاج إلى 20 يوم قبل أن يلاحظ أي تغير.
يجب التنبه إلى أن مستوى التغذية لا يعتمد على مقياس واحد من المقاييس التي ذكرنا بل يجب الجمع بينها إضافة إلى الحالة العامة للطفل. كما يجب إجراء تقييم للتغذية بشكل أدق من قبل أخصائية التغذية.

أسباب سوء التغذية

المصابون قد يعانون في الغالب من عدم توازن بين الكميات المأخوذة واستهلاك المواد المغذية لأسباب منها:
1. تناول الغذاء بكميات قليلة.
2. غذاء غير متوازن.
3. زيادة الحاجة للمواد الغذائية لالتئام الجروح.

واليك تفصيل هذه الأسباب:

**تناول الغذاء بكميات قليلة:
المصابون بالمرض وخاصة النوع المتصل والعميق على وجه الخصوص يواجهون صعوبات في تناولهم الغذاء الصلب وعجزهم عن مضغه وبلعه بسهولة؛ هذه المشاكل قد تحدث لعدة أسباب نذكر منها:
1. صغر الفم نتيجة لانكماشه بسبب الفقاعات و التئام القروح بالاياف .
2. غشاء مخاطي حساس.
3. قلة كمية اللعاب .
4. التصاق اللسان بأسفل الفم .
5. أسنان سيئة النمو .
6. ضيق في المريء.
بالإضافة للأسباب المذكورة أعلاه فان العوامل التالية قد تلعب دور في تحديد كمية الغذاء.
• الإعياء و التعب السريع:حيث أن المريض قد يكون متعب بشكل كبير بسبب فقر الدم أو سوء التغذية فيصعب عليه الأكل بشكل مغذي و كامل.
• الإمساك المزمن: والذي قد يؤدي إلى فقدان الشهية ويعطي المريض إحساس بالامتلاء .
• أضرار بالجزء الأعلى من اللسان مما قد يؤدي إلى خسارة حليمات التذوق هذا الأمر قد يؤدي بالمريض إلى الإضراب عن الطعام بسبب انه لاطعم له .

هناك أيضا أسباب أخرى قد تؤثر:

• عدم القدرة على ثني الأذرع بسبب التصلب حيث أن الأذرع لايمكن تحريكها بالشكل الصحيح بحيث يكون من الصعب جلب الغذاء إلى الفم.
• فقدان وظيفة اليد بسبب التصاق الأصابع مما يسبب صعوبة في استخدام أدوات المائدة؛ كما أن وجود الضمادات قد يحد أيضا من استخدام الأيدي.
• قد يتفادى المريض (خوفا مثلا من الاختناق بالأكل أو يخاف من الألم )اوانه يخجل من الأكل أمام الناس (إما محرج بسبب أسنانه السيئة أو انه محرج بسبب عدم قدرته على الأكل بشكل طبيعي بسبب ضيق الفم أو بسبب عدم قدرته على تحريك اللسان)
• عند تعرض المريض فرصة للأكل لوقت غير كافي أو بوضعية معينة (هذا قد يحدث على سبيل المثال في المدرسة أو في العمل )
**غذاء غير متوازن:
إن تناول الغذاء الصلب بالنسبة للمصابين أمر صعب ؛لذا فان التغذية ترتكز على المواد اللينة سواء المهروسة أو السائلة ،هذا النوع من الغذاء أسهل في تناوله لأنه ليس عليه أن يمضغه كما انه اقل صعوبة عند البلع،العيب في الغذاء السائل انه لايحتوي على كمية كافية من المواد مغذية بالإضافة إلى انه لايحتوي على الألياف وهذا الأمر قد يؤدي إلى الإمساك .و لذلك يجب التنبه على أن يوازن الكمية و النوعية في الغذاء كان صلبا أو لينا.
**زيادة الحاجة للمواد الغذائية:
يحتاج المصاب إلى مواد غذائية إضافية لشفاء الجروح إلى جانب انه يفقد بعضا من المواد الغذائية من خلال السوائل و الدم الذي يرشح من الجروح و الجلد المملوء بالفقاعات.
هناك خسارة كبيرة للبروتين من الأنسجة؛و حاجة المرضى المصابين للبروتين تزداد أهمية، كما أن احتياج الشخص المصاب للطاقة أعلى من الشخص العادي بنسبة 20-50%؛والحاجة للبروتين تتضاعف حيث تزداد كمية البروتين الضرورية نسبة 2-3غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم بينما تكون النسبة للأطفال العاديين تقريبا إلى 1-2غرام من البروتين لكل كيلو غرام .و تزيد أكثر عند مرور الطفل بظروف خاصة كإجراء العمليات أو التعرض للإجهاد.
تأثير سوء التغذية على المريض

تؤخر قلة المواد الغذائية و السوائل عملية شفاء الجروح وتتسبب بتدهور الحالة الصحية العامة للمريض كما أنها قد تتسبب بالإصابة بفقر الدم الحديدي.
المريض الذي يعاني من سوء تغذية قد يتعرض لتأخر في النمو وقد يبدو دائما متعب ومنهك , أيضا تأخر شفاء الجروح قد يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات التي من السهل أن تتطور وتتسبب بتأخر و صعوبة شفاء الجروح وتجعله أكثر صعوبة مما يجعل حالة المريض الصحية تتدهور بشكل اكبر.

ما هي خطوات الحصول على تغذية جيدة؟

لكي يحصل المصاب على تغذية جيدة يجب الانتباه إلى الأكل المتناول.
استهلاك المواد الغذائية والسوائل لبناء الجسم و التأم الجروح يمكن أن يؤثر على نوعية التغذية لذا يجب أن تستند القائمة اليومية على تقدير المواد الغذائية اللازمة وهذا التقدير يشير إلى ماذا يأكل المريض ؟ وماهي الكمية اللازمة؟ وماهو الوقت المناسب؟
يمكن تحفيز تناول الغذاء بالوسائل التالية (مع التنبه لعدم جعل عملية تناول الغذاء مشاجرة او معركة لضغط و القلق. و لكن استخدم أسلوب الترغيب و التشجيع):
1)إعطاء المزيد من الاهتمام للوجبات:
فضلا عن الطرق الأخرى التي سوف نناقشها فان تناول الطعام يزيد بإتباع الإجراءات التي قد تفتح الشهية للأكل مثل التمارين والخروج لاستنشاق الهواء النقي و تغيير مكان تناول الغذاء و أيضا إلى طريقة عرض الأكل.
النصائح التالية قد تكون مفيدة:
-احرص على أن يكون الطعام دافئي و ليس حار: لأن المرضى يأخذون وقت في تبريد الطعام وتناوله أكثر من غيرهم.
-لاتضع كميات كبيرة من الأكل في الطبق:لأنه من الأفضل أن ينهي الطفل مافي طبقة أولا ثم يسكب له كمية إضافية.
-التبديل بين أنواع الأطعمة ذات الالون المختلفة و المشهية:مثلا مرة قدم الخضار الخضراء(الفاصوليا الخضراء – البازلاء….)ومرة قدم الخضار الملونة(جزر- الذرة – القرع…..)
-جرب التناوب بين الأطعمة ذات المذاقات المختلفة : مثل التناوب بين الأطعمة الحلوة والمالحة والنكهات الحامضة مع وضع رغبات الطفل في الحسبان.
-تجنب تقديم الطعام وهو ساخن إذا كان المريض يعاني من آلام في الفم و الحلق:حاول تقديم الغذاء بارد أو بدرجة حرارة الغرفة.
-الغذاء الناعم والمهروس أسهل في المضغ والبلع من الغذاء الصلب أيضا شرب رشفة من مشروب أو الماء بعد كل لقمة قد يسهل من عملية المضغ والبلع.
2)تعديل وقت الوجبات:
-أن أكل كميات صغيرة من الطعام عدة مرات أثناء اليوم اقل إجهادا من تناول وجبات الكبيرة في وقت واحد:لذلك ينصح المرضى بأكل 5-6 وجبات اصغر بدلا من 3 وجبات كبيرة.
-إذا اشتكى المريض من الغثيان (قلة السوائل قد تزيد من حدة الغثيان) فحاول اختيار الأوقات التي يكون فيها الغثيان اقل حدة لتناول وجبته.
– إذا كان الطفل يصاب بالإجهاد بوقت مبكر و قبل أن تأتي مثلا وجبة العشاء،فقد يكون من الأفضل التبكير حين يكون لديه طاقة و قوة للأكل.
– المصاب بمرض الجلد الفقاعي يأخذ وقت أطول لتناول طعامه لذا يجب اخذ هذا بعين الاعتبار عندما تقرر تحديد وقت تناول الطعام، كما ينصح بعدم تقديم الطعام إذا كان المريض سيقع تحت ضغط لكي يتناوله في وقت قصير، ويعطى بدلا من ذلك وجبة خفيفة مثل الساندوشتات.
3)تعديل نوعية الغذاء:
-إذا كان المريض لا يستطيع تناول الغذاء الصلب فان نوعية غذائه قد تخضع للتعديل حسب رغبته، حيث يمكن تقديم الطعام بأحد الأشكال التالية:
• غذاء مطحون او مهروس.
• غذاء سائل.
• إضافة مواد عالية الطاقة.
• إضافة مواد غذائية مكملة.

وسنناقش هذه الخيارات بشكل من التفصيل:

-الغذاء المطحون أو المهروس:
إذا كان هناك صعوبات في المضغ أو البلع فأن الغذاء المهروس اقل مشاكل من الغذاء الصلب في المضغ و البلع. يمكن أن يحضر هذا النوع من الطعام باستخدام الخلاط اليدوي أو جهاز تحضير الطعام الكهربائية .

يجب الانتباه إلى النقاط التالية عند استعمال الأطعمة المطحونة و المهروسة:
– يزداد حجم الغذاء المهروس مقارنة بالصلب لذلك استعمل أجزاء اصغر موزعة على مدار اليوم.
-تناول الأكل المهروس قد يؤدي إلى استهلاك كمية اقل من الغذاء(بسبب حجمه الأكبر) وذلك بالتالي قد يسبب بشكل خاص نقص في الفيتامينات السعرات الحرارية. هذا النقص يمكن تجاوزه عن طريق تناول المزيد من الخضروات الغنية بالفيتامينات وعصير الفاكهة أو استشر الطبيب في إمكانية تناول المريض للفيتامينات.و بنسبة للسعرات الحرارية يضاف حليب كامل الدسم أو مسحة من الزبد أو إضافة سكر أو جبنه كاملة الدسم حسب نوع الطعام.
-حاول تخفيف الغذاء بالمرق أو الحليب أو القشطة بدلا من الماء لزيادة قيمته الغذائية.
-الطعام بعد هرسه قد يصبح طعمه غير مستساغ لذلك فان التنوع في استعمال الأعشاب مثل البقدونس قد يضيف نكهة أفضل إلى الطعام.
-هرس الغذاء قد يجعل الطعام شكله رتيب لذلك لا تطحن اللحم والبطاطس والخضار على سبيل المثال معا ، بل قم بطحن كل نوع على حدة حتى لا تصبح الوجبة كاملة لها نفس اللون ونفس الطعم.
-إذا كان الغذاء مصفى أو منخول فانه يكون فقير بالألياف مما يزيد من خطر الإمساك لذلك تجنب نخل الغذاء المهروس وتصفيته قدر الإمكان.
-الوجبة الرئيسية لطفل اقل من سنتان قد يشتمل على:
*لحم مفروم مع المرق-خضار مطحونة و بطاطس مهروسة مع قطعة من الزبده.
أو مثلا علبة كم الوجبة الجاهزة للرضع مضاف لها زبده لزيادة السعرات الحرارية.
-الغذاء السائل:
-الغذاء السائل قد يعطى كوجبة خفيفة لكن أيضا يمكن تقديمه كبديل لوجبة الطعام الرئيسية.
-الغذاء السائل يشمل منتجات الألبان السائلة(حليب-لبن-مهلبة-زبادي…)والمرق والشوربة وعصيرات الفواكه و القهوة و الشاي و غيرها..
-الغذاء السائل من السهل تناوله.أما إذا كان المريض لديه مشاكل في تناسق عملية البلع فان الأطعمة السائلة قد تؤدي إلى الغصة (دخول الطعام للقصبة الهوائية).و لذلك يمكن زيادة كثافة السائل لتفادي هذه المشكلة.
-يمكن الاستعاضة عن منتجات الخبز بأحد الخيارات التالية: شابورة مع الحليب أو كعك أو شوربة الشوفان أو جبن كريم أو مهلبية اوشوربة أو زبادي.
-حجم الغذاء السائل اكبر من الصلب لذلك استعمل أجزاء صغيرة على مدار اليوم.
-يجب التنبه إلى أن الغذاء السائل فقير بالألياف مماقد يؤدي إلى الإمساك.
-تناول أطعمة تمد الجسم بكميات كبيرة من الطاقة:
-لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة والبروتين يمكن استعمال أغذية غنية بالطاقة والخيارات التالية قد تكون جيدة:
*اختيار أطعمة التي تزود الجسم بمواد لبنائه و أيضا غنية بالسعرات الحرارية، مثل الحليب كامل الدسم وكريمة تزيين الكعك والجبن الكامل الدسم .
-الإكثار من أكل الخبز الأسمر الخفيف بدل من الأسمر الكثيف.
-استعمال كميات من الزبدة والمارجرين وكريمة الخفق والقشطة.
-استعمال سكر إضافي مثل السكر العادي أو العسل.
-لتلبية الاحتياجات المتزايدة إلى الحديد فانه يجب استعمال الأغذية الغنية بالحديد مثل:اللحم-الخضار الخضراء-البازلاءوالفاصولياالمجففة-الفواكه الطازجة-الفواكه المجففة-منتجات الدقيق الأسمر-البندق و المكسرات بشكل عام- -السكر الأسمر.
إضافة المواد المكملة إلى البرنامج الغذائي:
يمكن تدعيم الأطعمة السائلة بالأطعمة الجاهزة التحضير و التي تحتوي على مواد غذائية متكاملة،البدياشور(PediaSure) ،الفورتيفي(Fortify®) ،النتريلون بلس(Nutrilon Plus®).
-إضافة المقويات:بالتشاور مع الطبيب وأخصائي التغذية قد تعطى المكملات للمريض لمواجهة حالات النقص،على سبيل المثال:
1)غذاي غني بالحديد:تعطى للمرضى المصابين بفقر الدم الحديدي أومن لديهم فقدان دم مستمر.
2)غذاء غني بالألياف:الإمساك مشكلة مشتركة في مرضى الجلد الفقاعي الذين يتبعون حمية لاتحتوي على ألياف كافية،أيضا قد يحدث الإمساك لدى المرضى الذين يستخدمون ادوية الحديد في هذه الحالات فان المشكلة يمكن تقليلها من خلال حمية ألياف عالية وكمية سوائل كبيرة أو تناول الألياف على شكل اقراص.
3)غذاء غني بالبروتين.لتعويض الحاجة العالية لبناء الجسم و التأم الجروح. و من هذه الأطعمة الجاهزة الفورتي ميل (Fortimel®) و الميريتين (Meritene®) و غيرها.
4)غذاء عالي الطاقة.للنمو الطبيعي للجسم ومنها انسيني (Ensini®) و النتريدرنك (Nutridrink®) ) و غيرها.
5)غذاء غني بالفيتامينات المتعددة.
-إذا كان المصاب يعاني من تأخر واضح في النمو و لا يمكن إدراكه بإتباع النظام الغذائي أو المكملات فان التغذية عن طريق الأنبوب هي الحل الأمثل في مثل هذه الحالات.
-عند تناول الغذاء الغني بالطاقة اوتناول المكملات فان المصاب إذا أكل بسرعة قد يشعر بالشبع، لذلك من الأفضل إعطائه وجبات صغيرة موزعة على مدار اليوم.
-إذا كان الغذاء يحتوي على سكريات إضافية فان ذلك قد يزيد من فرصة تسوس الأسنان و لذلك يجب الحرص على العناية بالأسنان.
الرضيع المصاب بمرض الجلد الفقاعي

إن كمية السعرات الحرارية الكافية والمواد الغذائية الأخرى مهمة بشكل خاص في حالة الأطفال الرضع لان جزء من المواد الغذائية سوف يستهلك في عملية شفاء الجروح بينما الرضيع يتطلب الكثير من المواد الغذائية لنموه وتطوره من جميع النواحي.

في هذا الجزء سنناقش المشاكل التي قد تحدث في أثناء تغذية الرضيع.

1)الرضاعة الطبيعية:
قد تواجه الأم المرضعة المشاكل التالية:
-حدوث فقاعات في الفم إذا أعطى الطفل الثدي بشكل خاطئ لذلك تأكد من أن الطفل يضع الحلمة مباشرة في الفم وليس في زاوية الفم.
-الفقاعات في الفم عادة تتفرغ من السائل من تلقاء نفسها أثناء المص إذا لم يحدث ذلك حاول تفريغها باستخدام إبرة معقمة.
-الرضيع قد لا يأخذ الوقت الكافي لتناول الطعام لذلك أعط الرضيع الثدي بانتظام ودعه يرضع الحليب للوقت الذي يكفيه مهما كان طويلا.
-إذا كان الرضيع يؤلمه فمه بشدة ولم يعد قادر على المص أو إذا كان الرضيع متعب أو انه يصبح متعب بعد الرضاعة حاول أن تجرب إعطاءه الحليب بواسطة ملعقة صغيرة أو حقنة.
2)الرضاعة الصناعية:
-في حالة أن فم الطفل يؤلمه او عندما تسبب الحلمة الصناعية فقاعات فانه من المفيد جعل حلمة زجاجة الرضاعة ذات فتحة كبيرة وتكون ناعمة او تكون من النوع المسطح كحلمة ميلوبا (Milupa Orthodontic®.).
-عند إعطاء الرضيع زجاجة الرضاعة فانه من المفيد ترطيب الحلمة بماء نظيف لمنع الحلمة من الالتصاق بمنطقة البثور في الفم إن وجدت.
-إلى عمر 6اشهر يمكن الاكتفاء بحليب الأم أو الحليب الصناعي كمصدر للتغذية، وعندما يعطش الطفل يمكن إعطائه ماء سبق غليه وتبريده لتزويده بالسوائل اللازمة خاصة في الصيف.
3)البدء بالغذاء الصلب:
-كل طفل يعود بالتدريج للانتقال من الغذاء السائل إلى الغذاء الصلب والطفل المصاب لا يستثنى من ذلك.و لكن نظرا لان الفم واللسان في العادة يكونان مؤلمان فان الطفل المصاب قد يأخذ وقت أطول قبل تعوده على التغيير في طعم الأكل و قسوته.و لتعويد الطفل تناول الغذاء الصلب فان النصائح التالية قد تكون مفيدة:
– أعط الطفل الغذاء بالملعقة ولا تضيفه إلى زجاجة الرضاعة.
– استعمل ملعقة خاصة بدون زوايا حادة
– اطحن أو اهرس الطعام ولا تنخله لان ذلك يجعله فقير بالألياف مما يسبب الإمساك.
– راع حاجات الطفل الغذائية.
– ضع باعتبارك أن تناوله للطعام قد يستغرق وقت أطول من غيره.
– أضف منتجات الحبوب إلى إحدى وجبات الطعام كملعقة أو ملعقتان من الأرز مخلوط مع الحليب مثلا..

التغذية عن طريق الانبوب

-إذا كان المصاب يعاني من تأخر واضح في النمو و لا يمكن إدراكه بإتباع النظام الغذائي أو المكملات فان التغذية عن طريق الأنبوب هي الحل الأمثال في مثل هذه الحالات.و يمكن وضع الأنبوب عبر الأنف إلى المعدة أو من جدارا لبطن للمعدة مباشرة.و يجب الحرص على ان تكون الأنبوبة طرية و ليست غليظة لكي لا تؤدي لحدوث بثور و فقاعات على حافة الأنف أو الغشاء المبطن للأنف و ذلك باستخدام أنبوبة من السليكون.
كما يجب استعمال الفازلين أو أي مادة جيلاتينية عند إدخال الأنبوبة عبر الأنف كما يجب عدم استعمال المواد اللازقه لتثبيت الأنبوبة على الجلد. و يستعاض عنها بوضع شبكة او رباط من القماش أو الشاش حول الرأس مرورا بين الأنف و الفم. علما أن هذه الطريقة لن تثبت الأنبوبة بشكل كامل. لذلك يجب اختبار وضع الأنبوب في المعدة قبل كل وضع الطعام في الأنبوبة. و قد يكون من المفيد و ضع علامة بمادة لازقة على الأنبوبة على مستوى الأنف لمعرفة أنها في مكانها الصحيح.
ضع حقنة في طرف الأنبوبة و اسحب ما بداخل المعدة و اختبر عصارتها بشريط عباد الشمس لتأكد أن العصارة حمضية لكي تتأكد أن الأنبوبة في المعدة وليست في الرئتين.
و ينصح بوضع أنبوب مباشر إلى المعدة من جدار البطن في الحالات التي يعتقد أنها سوف تحتاج لتغذية أنبوبة طويلة المدى أو هناك قلق على تأثر الأنف أو المريء بالأنبوبة عند إدخالها من الأنف.

نوع الطعام للتغذية الانبوبية

يعتمد اختيار المادة الغذائية حسب حاجة الطفل و النقص الذي لدية. و لكنها في العادة أطعمة عالية السعرات الحرارية و البروتينية. و لتفادي الإمساك المزمن فانه يمكن تناوب استعمال المواد العالية السعرات مع مواد بها ألياف و لكن يجب الحرص إلى إن الأنبوبة قد تنسد بسبب كثافة الألياف لذلك يجب تنظيف الأنبوبة بالماء خلال إعطائها او بعدها مباشرة.
في العادة يكون التغذية الأنبوبية مكمل للغذاء اليومي. فيعطى الطعام عن طريق الأنبوبة بشكل متواصل خلال النوم.
المرجع:
موقع ديبرا
ترجمة الاخت ام ليان حفظه الله و رعى لها ابنتها.ربيع ثاني 1427 الموافق ابريل 2006

Comments are closed.

close
Facebook IconYouTube IconTwitter Icon