فليتك تحلو والحياة مريرة = وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر = وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين = وكل الذي فوق التراب تراب
الطفولة مرحله يزيد فيها التمرد على المألوف والبحث عن كل جديد
وما تعانيه ام خالد مع اطفالها يعانيه اغلبنا مع ابنائهم
لكن ماهو الحل ؟
فعلا ماهو الحل ؟؟؟؟
امام هذا الكم والتنوع من المأكولات التي يهتم صانعوعها بكل شيئ الى الفائدة
وتلك المشروبات التي تكاد تحل محل غيرها من المشروبات الأساسية مع مافيها من الضرر واقله انها تصرفهم عن المشروبات المفيده
فالحليب مثلا الذي يحتاج اليه الجميع صغارا وكبارا تجد انه من اقل المشروبات للأسف في اغلب البيوت
اذا ماهو الحل ؟
الحل ممكن ولكن فيه صعوبة ويحتاج مثابرة من جميع افراد الاسرة وربة البيت خصوصا
فهل جربة اي ام ان تحاول صنع مثل هذه الاكلات في البيت مثلا الهمبرقر يوجد هناك شركات محلية لاشك انها افضل من غيرها
فلو احضرة ربة المنزل هذه الاشياء وصنعتها في البيت في بعض الايام وحاولت ان تخلق الجو المناسب للإجتماع على مائدة منوعة وجميلة
واضافة انواع من المشروبات الطبيعية الى المائدة لكان هناك شيئ من التجديد والاضافة وهذا فيه كسر للروتين المعتاد الذي ربما هو احد اسباب عزوف الابناء عن السفرة المعتادة
فأمام هذه الاغرآءات من المأكولات السريعة والوجبات الجاهزة وكذلك المشروبات الغازية لابد من السعي والمحاولة في اعداد ما يجذب الابناء والبنات
ويكسر روتين المعتاد ولو بتغييرات بسيطة في الشكل او طرق التقديم ونحوة
وعلينا ان نأخذ في الحسبان ان الصغار من الاطفال والشباب لهم نظرة تختلف عن نظرة الكبار فلابد اخذ ذلك بالاعتبار
واخيرا هذا الموضوع مهم جدا ويحتاج الى وقفات جادة من المختصين في الاعلام والمدارس وغيرها من الجهات
لتصحيح الكثير من العادات الغذائية الخاطئة لدينا والتي يوجد منها الكثير
شكرا ام خالد على طرحك لهذا الموضوع المهم
__________________
فليتك تحلو والحياة مريرة = وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر = وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين = وكل الذي فوق التراب تراب