يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

العودة   منتدى الوراثة الطبية > مجموعات الدعم الاسري و التوعية > دعم اسر و ذوي الإحتياجات الخاصة

دعم اسر و ذوي الإحتياجات الخاصة هذا القسم لطرح الامور المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة و تشاور الاعضاء و الاسر مع بعضها البعض ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Oct-2007, 12:16 AM   #1
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
Exclamation موضوع هام في تعلم الكلام لاصحاب الاعاقات الذهنية

علاج النطق واللغة
-مهارات ما قبل الكلام

إن هذه المهارات على درجة بالغة الأهمية بالنسبة لتعليم اللغة أطفال متلازمة داون، وتنميتها تساعده على الانطلاق و يمكن البدء بهذه التمارين بعد العام الأول من عمر الطفل :
أ) تقليد الأصوات .
ب) تقليد أصوات الكلام .

تقليد الأصوات
عندما يتعدى عمر أطفال متلازمة داون السنة ، من المحتمل آنذاك أن يتمكن من تقليد بعض الأصوات ، وهذا التقليد يمرن الطفل على تنسيق التنفس مع عضلات اللسان والشفتين ، الأمر الذي سيحتاجه الطفل فيما بعد عند البدء بالكلام ، فيما يلي نشرح بعض التمارين التي يمكن للأم تدريب الطفل عليها لإكسابه مقدرة تقليد الأصوات .
" اضحكي أمام الطفل بصوت مرتفع نسبياً ، و شجعيه على الضحك طالبة منه ذلك .
" قبلي الطفل عن بعد مصدرة صوت قبلة قوية ، وكرري ذلك عدة مرات ، إلى أن يستجيب الطفل ويحاول التقليد .
" كحي مرات عديدة .
" تثائبي مصدرة صوتاً .
" تظاهري بالبكاء مصدرة صوتاً عالياً .
وكما نوهنا أعلاه ، يستحسن تشجيع الطفل على التقليد بالمديح ، وإظهار الإعجاب بحرارة ، ومكافأته بهدايا بسيطة كلما نجح في ذلك .

تقليد أصوات الكلام
بعد أن يتعلم الطفل الأصوات بمساعدة التمارين المذكورة أعلاه ، يمكن الانتقال إلى مرحلة هامة جداً ، وهي تدريبه على الأصوات الكلامية ، والتدريب هنا يكون على مراحل ، ففي البدء يدرب الطفل على نطق أصوات ساكنة (با، تا،كا،لا،...الخ) ثم مقاطع من كلمات مكونة من أصوات ساكنة ، إلى أن نصل إلى تدريبه على نطق كلمات كاملة ، بما أن تقليد الأصوات بالغ الأهمية بالنسبة للنطق ، لذا سنخصص فيما بعد سلسلة كاملة لهذا الموضوع .

مرحلة تقليد الأصوات

يلعب تقليد الأصوات دوراً مهماً جداً لدى الطفل أثناء تعلمه اللغة. لأن تقليد لفظة يشكل الخطوة الأولى لتقليد كلمة كاملة ، فبمجرد أن يتعلم الطفل تقليد عدد و لو قليل من الأصوات بشكل دائم ، يمكن لانتقال إلى كلمات متكاملة، وقد دلت التجربة بأن الأطفال يتعلمون بسرعة تقليد الأصوات التي تشكل مقطعاً من أسماء وأحياء يرونها أو يلعبونها بها ، لذا من المستحسن أن نبدأ بمثل هذه الأصوات والتي نورد فيما يلي بعض الأمثلة عليها :
با : كمقطع من اسم بالون .
با : كمقطع من اسم بابا .
دا : كمقطع من اسم دادا .
ما : كمقطع من اسم ماما.
ثم إن الانتقال من تقليد مقطع إلى تقليد الإسم الكامل ، يسهل على أطفال متلازمة داون إذا ارتبط هذه الاسم بشيء ملموس كبالون أو كرة .

المناغاة
يبدأ الطفل الطبيعي بعد عدة أشهر من ولادته بالمناغاة (ااااا،ام ام ام ام ، ان ان ان، او او او)، و يثرثر أصواتاً تتألف من صوتين (ماماماما) ويكرر المقطع مثل (بابابابا) ، (بوبوبوبو) ، (بي بي بي بي) وهكذا ، وقد دلت الأبحاث بأن أطفال متلازمة داون الذي يناغي يتعلم تقليد الأصوات ولفظ الكلمات بشكل أسهل بكثير من الطفل الذي لا يناغي ، وخاصة إذا كانت مناغاة الطفل غنية بالأصوات المختلفة لذا يستحسن أن تـنصت الأم لمناغاة أطفال متلازمة داون، وخاصة في الأحوال التي تكثر فيها هذه المناغاة ، أثناء لعب الأم معه أو بعد استيقاظه ، وهو مستلق في سريره ، والهدف من الإنصات هو كشف وتسجيل الأصوات التي يصدرها الطفل ويكررها، ولا بأس من استخدام مسجلة لتسجيل أصوات الطفل في جميع الحالات ، وسماع الشريط فيما بعد بهدوء لتسجيل الأصوات وعمل قائمة بها ، وفي حالة تكرار الطفل لصوت معين كأن يقول (ما ، ما ، ما) يسجل الصوت مرة واحدة، أي (ما) فقط في قائمة ، هذا وسنبين فيما بعد كيفية الاستفادة من هذه الأصوات التي يصدرها الطفل عفوياً أثناء الجلسات التعليمية التي تهدف لتدريب الطفل على تقليد أصوات جديدة .

التدريب على تقليد الأصوات
إرشادات
o يستحسن تحديد وقت معين يومياً لا يكون فيه الطفل متعباً أو جائعاً، وفي مكان هادئ لهذه الجلسات التعليمية بعيداً عن أي ضوضاء أو أي شيء قد يشغل الطفل .
o تجلس الأم أمام الطفل بشكل يكون مستوى وجهها مستوى وجه الطفل، حتى يتمكن من رؤية حركات الفم والشفاة بصورة واضحة
o يستحسن أن تكون الغرفة مضاءة بشكل جيد ليسهل على الطفل رؤية حركات جهاز الكلام.
o لا يجوز أن تحرك الأم رأسها يمنة أو يسرة أثناء لفظ الصوت حتى يتمكن الطفل من سماع اللفظ ورؤية جميع الحركات بشكل دقيق.
o يفضل أن لا تزيد مدة الجلسة الواحدة عن عشرين دقيقة.
o يمكن تدريب الطفل على تقليد لفظ أحرف صوتية بمفردها مثل (آ ، أو ، إي ) إلا أنه من الأسهل على الطفل تقليد مقاطع ، يتألف كل منها من ساكن و صوتي مثال ذلك : (با، بو، بي) .
o يجب وضع خطة لكل جلسة تدريبية ، تحدد المقاطع الصوتية التي نود تدريبه عليها ، والتي يستحسن أن لا يزيد عددها للمرة الواحدة عن العشرة ، ولحماية الطفل من الشعور بالإحباط ، يفضل أن تشمل قائمة المقاطع الصوتية الخاصة بكل جلسة على بعض المقاطع السهلة التي يعرفها الطفل أو التي تعلمها الطفل في جلسات سابقة ، مما يضمن نجاحة في تقليدها.
o توزع هذه المقاطع السهلة أو المعروفة بين المقاطع الصعبة نسبياً.
o ينبغي تشجيع الطفل بعد كل نجاح في تقليد مقطع صوتي لرفع معنوياته وتقوية ثقته بنفسه
o تختلف وسائل التشجيع الممكن استعمالها باختلاف سن الطفل ، حيث يشجع الأطفال الصغار بقطع صغيرة من الحلوى والأطفال الكبار نسبياً بهدايا بسيطة كالصور مثلاً .......الخ.
o يفضل بالنسبة لجميع الأعمال الأكثار من المديح، لتشجيع الأطفال على مزيد من النجاح ، كأن نقول وبصوت عال نسبياً : (عظيم ، أو ممتاز، أو أنت طفل ذكي ...الخ)، مع إبداء الفرحة والسعادة بنجاح الطفل بأداء ما يطلب منه .
o لتقييم تقدم الطفل في كل جلسة يستحسن تسجيل نتائجها في الجدول على الوجه التالي:
اسم الطفل:
العمر :
تاريخ الجلسة:
مدة الجلسة: دقيقة.
جدول النتائج :
الرقم المقطع الصوتي النتيجة- نجاح - فشل ملاحظات


تشمل التدريب على تقليد الأصوات على ثلاثة مستويات هي:
المستوى الأول :
المستوى الأول وهو المستوى الأصعب ، والذي يهدف إلى تدريب الطفل على تقليد اصوات لم يسبق أصدرها و تشمل السواكن (ب، م، ف،ل،ت...الخ)، أو مقطع من ساكن و متحرك ( با ، نو، في )، أي تدربيه على تقليد أصوات جديدة كلياً بالنسبة إليه ، فإذا أخفق الطفل في تقليد لفظ المقطع ، نحاول مساعدته بتقليد الصوت أو المقطع المعروف لديه ، يمكن بعد ذلك العودة إلى المستوى الأول ثانية والأكثر صعوبة ، لتلقين الطفل صوتاً واحداً، أو مقطعاً صوتياً لا يعرفه (صوتان معاً)، أما إذا أخفق الطفل في المستوى الاول ، فإننا ننتقل إلى المستوى الثالث الأقل صعوبة .
مثال تجلس الام الطفل وتوجه الكلام له قائله : (عادل قل نو) فإذا نجح الطفل في تقليد الصوت ، تختار مقطعاً صوتياً آخر مثل (بي) وتكرر ذات الطريقة وهكذا ، أما إذا أخفق الطفل في تقليد المقطع الصوتي بعد عدد من المحاولات مع تغيير المقاطع، آنذاك تنقل الأم بالطفل إلى المستوى الثالث.
المستوى الثاني :
وهو أقل صعوبة من المستوى الأول ، حيث تختار الأم مقطعاً صوتياً من قائمة الأصوات التي سجلتها الأم أثناء مناغاة الطفل ، وهذا يعني أن المقطع الصوتي ليس جديد على الطفل. لنفرض أنها اختارت المقطع الصوتي (ما) ، تجلس الأم أمام الطفل وتوجه الكلام له وتقول : (عادل قل ما!) ، فإذا نجح الطفل في تقليد هذا الصوت ، آنذاك تنتقل الأم بالطفل إلى المستوى الأول على امل أن ينجح الطفل هذه المرة في تقليد الصوت الجديد (نو)، أما أذا أخفق الطفل في تقليد المقطع الصوتي المعروف لديه، آنذاك تنتقل الأم بالطفل إلى المستوى الثالث .
المستوى الثالث :
وهو أسهل المستويات الثلاثة ، ويقوم على أن تشجيع الأم الطفل ليصدر أي صوت ، فإذا استجاب الطفل وأصدر صوتاً ما ، آنذاك تقوم الأم بتقليد هذا الصوت ، وتكرره مما يشجع الطفل على الاستمرار بعمل هذا الصوت ، أو صوت آخر.
في هذا الحالة تقلد الأم الصوت الثاني ، الذي أصدره الطفل مكررة هذا الصوت عدة مرات . إن هذا التبادل في تقليد الأصوات بين الأم والطفل يشجعه ، ويساعده على تقليد المقطع الصوتي الجديد ، الذي أخفق في تقليده في المستوى الأول ، لذا يمكن للأم أن تعود إلى المستوى الاول ، وتطلب من الطفل تقليد المقطع الصوتي الذي أخفق في تقليده المرة الأولى وهكذا..
مثال عندما يصدر الطفل صوتاً ما (بي ) مثلاً ، آنذاك تقلد الأم هذا الصوت وتكرره عدة مرات، مما يشجع الطفل بدوره على تقليدها ، وإصدار صوت آخر تقوم الأم بتقليده وهكذا، بعد ذلك تعود الأم بالطفل إلى المستوى الأول ، وتحاول تشجيعه على تقليده المقطع الصوتي الذي أخفق في تقلديه في المحاولة الأولى ، أما إذا أخفق الطفل في المستوى الثالث المذكور . يستحسن آنذاك تأجيل الجلسات لفترة أسابيع ثم العودة إليها للمحاولة الثانية .
بمجرد أن يتقن الطفل مقطعاً صوتياً ، يمكن الاستفادة من ذلك مباشرة لتعليم الطفل كلمة أو اسم شيء يبدأ بهذا المقطع ، فإذا تعلم الطفل مثلاً نطق المقطع الصوتي (كو)، يمكن أن نربط بين هذا المقطع والكلمة ( كرة)، فكلما لفظ الطفل المقطع (كو)، نقول (كو) (كرة ) ونعطيه كرة وعندما يلفظ الطفل المقطع ( با ) نقول ( با ) (بالون) ونريه بالوناً وهكذا ، ويمكن تحضير الطفل تدريجياً على تقليد الكلمات.
يجب أن لا يقتصر تدريب أطفال متلازمة داون على جلسات التدريب والتي لا تتجاوز كل منها كما ذكرنا (20) دقيقة ، بل يجب أن يمتد هذا التدريب إلى حياة الطفل اليومية ، بمشاركة جميع أفراد العائلة والأشخاص الآخرين الذين يتعاملون مع الطفل في الروضة مثلاً ، ليشجعوا الطفل على استخدام المقاطع الصوتية التي تعلمها أثناء الجلسات ليستعملها في حياته اليومية . ففي كل أسبوع تبحث الأم مع أفراد عائلتها الخطة التدريبية لهذا الأسبوع ، وتعرفهم على المقاطع الصوتية التي سيستعملها الطفل خلال الأسبوع ، والتي يمكن أن يحثوه على استعمالها ، وهكذا يتفق أفراد العائلة فيما بينهم على أن يشجعوا على استعمالها ، وهكذا يتفق أفراد العائلة فيما بينهم على أن يشجعوا الطفل على تقليد الأصوات واستخدامها ، كلما أبدى الطفل رغبة بالحصول على شيء ، في مواقف متعددة أثناء الطعام أو اللعب أو الاستحمام أو التسوق ، فإذا أبدى الطفل رغبة بالشرب ، ولاحظت أخته ذلك، ينبغي أن لا تلبي الطلب به مباشرة ، بل تقول له : (قل ماء! ) فيقول : (مثلاً : ما) فتقول الأخت : (عظيم ماء) وتعطيه كأس ليشرب ، وأثناء التسوق يرفع الطفل ذارعيه إلى الاعلى ، راغباً بأن يحمله والده أو والدته ، آنذاك تقول الأم له : (قل فوق!) فيقول : (فو) فتجيب الأم : (ممتاز فوق) وتحمل الطفل وهكذا ، يمكن توسيع دائرة التأثير على الطفل ، وتشجيعه على الكلام واستعمال ما يتعلمه لتشمل أصدقاء العائلة ومعلمات الطفل.

إن لهذه الطريقة فائدتين :
اولها أنها تنمي وتوسع مقدرة الطفل على تقليد الأصوات .
وثانيهما أنها تبرهن للطفل بأن لفظه لهذه الأصوات يساعده للوصول إلى أهدافه ، الأمر الذي يشجعه أكثر على الاتصال والكلام.
هناك وسائل أخرى تساعده على نقل العملية التدريبية من إطار جلسات التعليمية المحدودة إلى إطار الحياة العملية الأوسع ، منها الألعاب الجماعية ، والتي يمكن أن يشارك فيها جميع أفراد العائلة مع الطفل ، مثال ذلك:
أن يجلس جميع أفراد العائلة بما في ذلك الطفل على شكل حلقة ، لنفرض أن الطفل قد تعلم المقطع الصوتي (كو) ونحن نريد عن طريق اللعبة تشجيعه على استخدام هذا اللفظ ، نجد شيئاً أو اسمه يبدأ بـ(كو) وليكن كرة . يمسك الشخص الجالس في نقطة الانطلاق في الحلقة بالكرة ، ويقول للشخص الذي بعده : ( (قل كرة !) فيقول هذا الشخص (كرة)، فيأخذها مع المديح لحسن اللفظ ، وآخر يسأل من الذي يستطيع أن يقول: (كرة) فيقولها الشخص الذي يسبق الطفل، ثم يسأل الطفل أن يحاول أن يقول ( كرة ) و قد يقول : كو ، ونجيب مشجعين: ( عظيم كو كرة ) ويعطى الكرة وهكذا ، يمكن إعادة اللعبة لتعميق وترسيخ مقطع صوتي آخر ، مثل (با) في بالون و (قا) في (قلم) و (ما) في ماء و (كي) في كتاب و (مو) في موز وهكذا .

-مرحلة الكلمة

لا يمكن بدقة تحديد السن الذي من المتوقع أن يبدأ عنده أطفال متلازمة داون بالكلام ، لأن المقدرة على التكلم تختلف لدى أطفال متلازمة داون بشدة من طفل إلى آخر، وغالبا ما تكون الأصوات أو الكلمات الأولى التي ينطقها الطفل ، هي (ما) أو (دا) أو (ماما) أي أن الطفل ينطق في هذه المرحلة مقطعاً يتألف من ساكن و متحرك أو كلمة واحدة، لذا يمكن تسمية هذه المرحلة بمرحلة الكلمة الواحدة ، وهي مرحلة مهمة جداً في حياة الطفل، لأن استخدام كلمة للرمز لشيء أو لشخص، يشكل أساس اللغة ، فعندما يقول الطفل (ماما) للإشارة لأمه أو (بابا) للرمز لأبيه أو (مو) للرمز للقطة يثبت الطفل بأنه يفهم كنه شفرة اللغة ويفهم فكرة الكلام ، فهو يبدأ بالتعرف على أن للكلمة التي ينطقها معنى، وأن الآخرين يفهمون ما يعنيه عندما ينطق الكلمة ويتصرفون نتيجة لذلك، فعندما نستعمل كلمة (بابا) مثلاً فلهذه الكلمة معنى ، لأنها هي إحدى مفردات اللغة السائدة في مجتمعنا ، ونحن نفهم هذه الكلمة لأننا تعلمناها كأطفال ، وكجزء من لغتنا التي يتكلمها كل فرد في مجتمعنا . عندما يبدأ الطفل بالتكلم، فقد لا يلفظ غالبية الكلمات التي قد يلفظها الكبار، شأنه بذلك شأن الأطفال الطبيعيين ، سيما وأن أطفال متلازمة داون كثيراً ما يعاني من ارتخاء في العضلات حول الفم و بعض التشوه في تركيبة الفم ، وقد يعاني من ضعف في السمع ومن مشاكل أخرى، فعندما يقول الطفل: ( لبة) بدلاً من (لعبة ) ويكرر هذا كلما أراد اللعب لعبة ، يستحسن عدم تصحيح اللفظ للطفل ، إنما يمكن للأم مثلاً أن تقول : (تريد اللعبة ؟ تريد أن تلعب باللعبة ؟ خذ ها هي اللعبة !) يشكل بطيء في جمل بسيطة سهلة المعنى مع تكرار اللفظ الصحيح للطفل ، يتعلم مع الوقت أن يلفظ الكلمة بالشكل المطلوب ، دون أن يشعر بأن لفظه مغلوط وأنه يتعرض للانتقاد ، ثم أن أطفال متلازمة داون قد يستخدم في هذه المرحلة الكلمة للتعبير عن معاني ومواقف مختلفة، ومرة أخرى لا أستطيع إغلاق الباب . وعندما يقول الطفل (لعبة) قد يعني أعطني اللعبة ، أو يعني خذي اللعبة أو لا أريدها ، أو أنا أبحث عن اللعبة ولا أجدها ، أو أخي أخذ اللعبة مني .
من الضروري جداً أن تستجيب الأم لأي صوت أو كلمة تصدر عن طفلها، مهما كانت الكلمة غير واضحة ، وأن تحاول فهمها من السياق ، كما ذكرنا أعلاه وأن تكررها له . إن استجابة الأم المستمر تظهر للطفل، أنه يستطيع عن طريق النطق التأثير على محيطة ، والتوصل لإشباع رغباته والوصول لما يريد، الأمر الذي يشجع الطفل على بذل المزيد من الجهد للتكلم والاتصال بعالمه الخارجي عن طريق الكلام .
يلعب الابوان دوراً فائق الأهمية في مرحلة الكلمة الواحدة التي نوهنا عنها أعلاه، ويمكنهما مساعدة الطفل لتطوير مقدرته على التكلم وتعلم كلمات جديدة .

اساليب التطوير:
1. التكرار:
يعاني أطفال متلازمة داون، كما ذكرنا أعلاه ، من صعوبة في التعليم ، لذا لا بد من تكرار الكلمة المراد تعليمها للطفل عدة مرات باستعمالات متعددة وفي ظروف مختلفة . لنفرض أن الأم تود تعليم طفلها كلمة (قطة) ، من المستحسن أن تستعين الأم بلعبة قطة ، وتقول للطفل : (أنظر هذه القطة ) ...الخ.
2. اشراك أكبر عدد من حواسه:
ففي المثال السابق ، يشارك الطفل بحاستي السمع والنظر ، ولإشراك حاسة اللمس أيضا يمكن أن تطلب الأم من طفلها أن يلمس شعر اللعبة الناعم، وتساعدة على ذلك وتقول : ( المس شعر القطة إنه ناعم ) .
تصحب الأم الطفل إلى الحديقة ، لتتيح له الفرصة لرؤية قطة تلعب على العشب، أو تتسلق الشجرة ، وتلفت نظرة إليها قائلة: ( أنظر! القطة تلعب العشب ) ، ( ها هي القطة تتسلق الشجرة ) .
بهذه الطريقة تساعد الأم الطفل على تشكيل صورة عقلية واضحة عن القطة التي رآها ولمسها ، فإذا غابت عن ناظريه يستطيع عند سماع كلمة (قطة) تصور هذا الحيوان .
3. تشكل صورة عقلية :
إن تشكل صورة عقلية عن شيء يتطلب مستوى معيناً من النمو العقلي ، يجب أن يصل إليه الطفل، حتى يستطيع تذكر وجود أشياء غابت عن نظره ، وهو مستوى قد يصل إليه الطفل، حسب درجة إعاقته العقلية، بعد عامه الأول على أقل تقدير ، حيث يكتسب الطفل أيضاً المقدرة على التعرف على الفوارق بين الأشياء المختلفة التي تقع بين يديه، ففي الأشهر الأولى من عمر الطفل، يتعامل مع مختلف الأشياء التي قد تعطي له بذات الطريقة، فإذا وضعنا أمام الطفل أشياء مختلفة كلياً عن بعضها بعضاً ، كلعبة ومشط وملعقة وهاتف، لاحظنا أنه يتصرف تجاهها بذات التصرف، حيث يحاول أن يضعها بالدرجة الأولى في فمه ويلعب بها على الأرض، وقد يرميها جانباً، مما يدل أن الطفل لم يتعرف بعد على الفوارق التي تميز هذه الأشياء عن بعضها بعضاً ، فأثناء لعب الطفل بهذه الأشياء المرة تلوى الأخرى ، حيث تشاركه أمه أو أطفال آخرون اللعب، وبتقدمه بالسن يبدأ الطفل بتعلم الاختلافات بين هذه الأشياء ، فإذا أعطينا الطفل هذه الأشياء بعد بلوغه عامه الأول، نلاحظ بأنه يتعامل مع كل من هذه الأشياء بصورة مختلفة فيضع سماعة الهاتف على أذنه والحذاء في قدمه.. وهكذا .
إذا أرادت الأم تعليم طفلها حرف الجر ( في ) مثلاً يمكنها تكرار استخدام هذا الحرف في أمثلة واقعية وظروف مختلفة ، تضع الام مثلا لعبة في الصندوق وتقول للطفل : ( أنظر اللعبة الآن في الصندوق) ، تصحب الأم طفلها إلى السوق ، وأثناء تسوقها تريه وتذكر له أنها تضع البرتقال في الكيس ، وتضع الكيس في عربة التسوق، وفي المنزل تصب الأم الحليب في الكأس ، وتقول للطفل : ( أنظر أنا أسكب الحليب في الكأس) ، تعيد الأم علبة الحليب إلى الخزانة في المطبخ ، وتقول : ( أنظر العلبة الآن في الخزانة ) وهكذا .. لتعليم الطفل حرف جر آخر كحرف الجر ( على) مثلاً ، يمكن أن نفكر بمواقف عملية متعددة ، تشرح للطفل ما نريد تعليمه له بأشكال مختلفة ، دون أن يتسرب الملل له بالرغم من التكرار ، فيمكن مثلاً ان تضع الأم قبعة على رأسها وتقول : ( أنظر القبعة على رأسي الآن) ثم تنزعها وتضعها على رأسه وتقول : ( القبعة الآن على رأسك ) ، تضع الأم لعبة من لعب الطفل على الطاولة ثم تقول : ( اللعبة الآن على الطاولة ) وهكذا ، إنها أمثلة مقتسبة من الحياة العملية ، تكسب الطفل خبرات جديدة ، أثناء تعلمه كلمات، ومفاهيم جديدة ، وتساعده على تشكيل صورة عقلية عن المفهوم الذي يكتسبه .
4. تعليم الطفل في مواقف واقعية :
يتعلم في مرحلة الكلمة الواحدة مفردات كثيرة ، منها أسماء أعضاء الجسم ، الملابس، الفواكه، الخضراوات، المواد الغذائية المختلفة، الألعاب وغيرها .
ما هي الطريقة المفضلة لتعليم الطفل هذه المفردات ، دون أن يشعر بالملل ؟ لتعليم الطفل أعضاء الجسم مثلاً ، يمكن الاستعانة بصورتين لهذه الأعضاء، إلا أنه من الأفضل بالإضافة إلى هذه الصور كوسائل إيضاح، أن نستفيد من مواقف الحياة اليومية الواقعية، لشرح معنى هذه الكلمات للطفل وترسيخها في ذاكرته، فكلما استحم الطفل مثلاً يمكن انتهاز هذه الفرصة لتكرار هذه المفردات على الواقع، يستحسن عدم سرد أسماء أعضاء الجسم الواحد تلو الآخر، بال استخدام هذه الكلمات في جمل مفيدة ، فبدلاً من القول يد ، رأس، قل: (أرني يدك عادل) وهكذا .
تتميز هذه الطريقة عن الطريقة التقليدية التي تعتمد على وسائل الإيضاح كالصور مثلاً ، بأن الطفل يرى أعضاء حقيقة ، ويستطيع لمسها ، ويمكن أن تطبقي الطريقة ذاتها الموصوفة أعلاه، لتعليم الطفل أسماء قطع الملابس، أثناء أرتدائه لها أو نزعها عنه، أو أسماء المواد الغذائية وغيرها …الخ.
يمكن بشكل عام القول بأن أطفال متلازمة داون يتعلم بصورة أسهل جداً على الواقع، لأنه يعاني من مصاعب لفهم المواضيع المجردة، فبدلاً من استخدام صور لتعليم الطفل أسماء الفواكه مثلاً (موز، تفاح ، برتقال ،...الخ ) من الأفضل استخدام فواكه حقيقية لهذا الغرض ، ففي الصورة يرى الطفل التفاحة ، في حين أنه في الموقف الواقعي، يستطيع رؤيتها ولمسها وشمها وحتى تذوقها، الأمر الذي يتيح للطفل فرصة اشتراك عدد كبير من الحواس أثناء العملية التعليمية ، وما قلناه أعلاه يمكن تطبيقه أيضاً على الخضراوات وغيرها.
فيما يلي نورد أهم المواقف الواقعية والمفردات التي يمكن أن يتعلمها الطفل أثناءها. و يمكن تقسم الكلمات إلى فئات، كأسماء، صفات، أفعال ، أحرف:
أثناء الطعام :
1. أسماء المأكولات والمشروبات (خبز، أرز، بطاطس، ماء، عصير…الخ).
أسماء آنية وأدوات الطعام (صحن، ملعقة ، شوكة، سكين ، كأس…الخ).
2. أفعال ( يصب ، يعض ، يمسح، يبلع ، يذوق، يمسك، يقسم، … الخ).
3. أحرف وغيرها ( في، على، فوق، بين.. الخ).
أثناء الاستحمام :
1. أسماء أعضاء الجسم (ذراع ، ساق، رأس، يد، شعر، عين ، أذن، أنف، لسان، أصبع ، حاجب، بطن، ظهر… الخ).
أسماء أدوات وتجهيزات الحمام ( حوض، مغسلة، حنفية أو صنبور، صابونة ، شامبو ، رغوة ، إسفنجة .. الخ).
2. صفات (ساخن، بارد، جاف ، ندي ، ناعم، خشن ، نظيف، وسخ.. الخ).
3. أفعال (يفتح، يغلق، يصب ، ينظف، يدلك، يمشط.. الخ)
أثناء التسوق في البقالات والأسواق الكبيرة:
1. أسماء مختلف المواد الغذائية الكثيرة، التي يمكن شراؤها من السوق، والتي من المستحسن شرحها وتكرارها للطفل، مثال ذلك (سكر، طحين، زبدة، جبنة.. الخ).
أسماء الفواكه ( تفاح، برتقال، موز، كرز، كمثرى ، عنب، خوخ… الخ).
أسماء الخضراوات ( بطاطس ، طماطم، خيار، بصل، ثوم، كوسا، باذنجان... الخ ).
أسماء الأواني والمعلبات ( علبة ، صندوق، زجاجة ، كيس.. الخ).
أسماء قطع النقود (ريال، خمس ريالات ، عشرة ريالات .. الخ).
2. أفعال ( يشتري ، يأخذ ، يزين ، يضع، يناول، يبحث ، يعد، يدفع … الخ).
3. صفات ( كبير ، صغير ، مختلف الألوان .. الخ ).
4. أحرف (على ، فوق ، تحت، أسفل، بين … الخ) أثناء التجول في حديقة عامة.
اثناء التجول في الحديقة:
1. أسماء الأشجار (نخلة ،شجرة ، وردة ، ثيل... الخ ).
أسماء الزهور (ورود ، ياسمين ،جوري، فل).
أسماء متعلقة بالطقس ( مطر ، شمس ، ظل ، ثلج ، ريح، حر، برد... الخ ).
أسماء الطيور ( عصفور ، حمامة ، دجاجة... الخ ).
2. أفعال ( يركض ، يسرع ، يقف، يستلقي ، يجلس، ينام ، يستيقظ ، يحكي ، يقبل ، يعانق ، يضم... الخ).
في المنزل:
أسماء مفروشات غرفة النوم (سرير ، دولاب، مرآة ، لحاف ، وسادة ... الخ).
5. عدم لعب دور الأستاذ:
يستحسن أن لا تحاول الأم لعب دور المدرس أثناء تعليمها كلمات لطفلها ، بل عليها أن تحاول ما أمكن الاستفادة من الفرص المتاحة في الحياة اليومية لتلعليم الطفل الكلام وتعليمه مفردات .
تعتقد بعض الأمهات أنه لا بد من تخصيص عدة جلسات يومياً لتدريب الطفل على نطق كلمات كثيرة مدرجة في قوائم طويلة من المفردات. إن هذه الطريقة تؤدي إلى الملل، وتدفع للإحجام بعد فترة عن الكلام ، خاصة إذا أصرت الأم على أن يقوم الطفل بلفظ كل كلمة بشكل صحيح ، وقامت بانتقاد لفظه وتصحيح كل كلمة يقولها .
6. يستحسن أن تتفادى الأم طرح الأسئلة على الطفل بقصد اختباره، لكي لا يشعر بأنه في مدرسة ويخضع لامتحان، بل يفضل تكييف العملية التعليمية بشكل يوحي للطفل بأنه يلعب . لقد دلت التجارب بأن الطفل يتعلم بسهولة أثناء اللعب . بالإضافة إلى المواقف العملية التي نوهنا عنها أعلاه . يمكن استخدام بعض الألعاب المناسبة لإغناء مفردات الطفل وترسيخها في ذاكرته ، فإذا تعلم الطفل الصفة (صغير) والصفة (كبير ) مثلاً ، يمكن تدريبه على ذلك أثناء لعبه ، فالأم يمكن أن تستخدم سيارة كبيرة ومقارنتها مع سيارة صغيرة، أو كرة كبيرة و كرة صغيرة وهكذا …
7. التركيز على معنى الكلمة لا لفظها:
ذكرنا أعلاه بأن أطفال متلازمة داون قد لا يستطيع، لأسباب عديدة ، لفظ الكلمات بشكل صحيح، فمهما كان اللفظ مغلوطاً ، يستحسن عدم التركيز على صحة اللفظ، بل التركيز بشكل أقوى على نقل المعنى الصحيح للطفل، بتكرار الكلمة بشكل صحيح في أمثلة عديدة ومواقف مختلفة، تشرح المعنى وتوضح جميع جوانبه، ومن المفضل تكرار الكلمة أمام الطفل، لكي يرى حركة الشفاه ويقلد اللفظ بشكل أصح .
ولمساعدة الطفل على فهم المعنى، يمكن الاستعانة في بعض الحالات بالتمثيل وتغيير نبرة الصوت، فلدى لفظ كلمة كبير مثلاً، يستحسن ترخيم الصوت وفتح الذارعين لتوضيح مفهوم الضخامة للطفل. بما أن أطفال متلازمة داون يحبون بشكل عام الموسيقي ، لذا يمكن غناء بعض الكلمات للطفل لتسهيل تقليدها.
8. يستعمل الأطفال أحياناً كلمات غريبة عن الأشياء ، كأن يسمى الطفل السيارة (تاتا) ويطلب إعطائه (التاتا) ، يفضل عدم تقليد لفظ الطفل، بل ينبغي تكرار الكلمة بلفظها الصحيح ، كأن تقول: (تريد اللعب بالسيارة؟ خذ هذه السيارة!) وعليه يجب تفادي تكرار ألفاظ الطفل غير الصحيحة ، بحجة تسهيل التفاهم معه ، لأن ذلك قد يرسخ اللفظ المغلوط لدى الطفل ، وقد دلت الابحاث بأنه إذا استمر الطفل لفترة طويلة في لفظ كلمة بشكل مغلوط نحتاج لفترة أطول لتصحيحها .
إن تكرار الكلمات ، والرد لما يطلبه الطفل ، والإصغاء لما يقوله، يظهر للطفل اهتمامنا به وبرغباته ، الأمر الذي يبرهن له ، بأن تكلمه يعطي نتيجة ، وأن ألفاظه تؤثر على عالمه الخارجي .
إذا لاحظنا أن الطفل يبدي اهتماماً خاصاً بأمر ما كالحيوانات مثلاً ، نستغل هذا الاهتمام لتنمية حصيلة الطفل من الكلمات ، بأن نحدثه عن الحيوانات المختلفة، أثناء زيارة نقوم بها خصيصاً لحديقة الحيوانات ، كما ونشتري كتباً مصورة عن الحيوانات ، ونتصفحها معه ونحدثه عن كل حيوان مصور في الكتاب ، كما ونشتري له مجموعة لعب حيوانات ، ونلعب معه بها ، ونصف له بدقة ، ونحدثه عن صفات كل حيوان وما يتميز به بالتفصيل .

مفهوم الألوان وأسمائها:
يصعب على أطفال متلازمة داون، بسبب الإعاقة العقلية التي يعاني منها ، اكتساب مفهوم الألوان وتعلم أسمائها ، لذا يستحسن التدرج في تعليم الطفل أسماء الألوان المختلفة، حيث يمكن تقسيم عملية شرح الألوان والتدريب على أسمائها إلى مرحلتين هما:
أ - مرحلة التصنيف والتميز:
يتم تدريب الطفل في هذه المرحلة على تصنيف الأشياء إلى رمز طبقاً لتماثلها في اللون، هناك تمارين وألعاب مختلفة سنذكر بعضها أدناه ، تهدف لتعليم الطفل التمييز بين الألوان المختلفة ، دون الحاجة في البداية لذكر الأسماء المميزة لهذه الألوان.
ب - مرحلة تسمية الألوان :
بعد أن يتعرف الطفل على الألوان المختلفة، ويستطيع تمييزها عن بعضها بعضاً ، يمكن البدء بتعليمه أسماءها على خطوات ، يتم في كل خطوة شرح اسم لونين مختلفين ، كما موضح بالتمارين التالية :
نضع أمام الطفل أشياء متشابهة بالشكل ومختلفة باللون، ونشجعه على فرزها إلى مجاميع متماثلة من حيث اللون كما في الأمثلة التالية:
نعطي الطفل مكعبات خشبية من ذات الحجم ، إنما من لونين مختلفين ، أبيض وأسود مثلاً ، نشجع الطفل على فرزها إلى فئتين حسب اللون ، يمكن مساعدة الطفل باستخدام طبقين ، لصق على الأول ورق ملون باللون الأسود ، وعلى الثاني ورق ملون باللون الأبيض ، ونأخذ مكعباً أبيضا ونضعه في الطابق الأبيض، ثم نأخذ مكعباً أسوداً ، ونضعه في الطبق الأسود، ونطلب من الطفل متابعة عملية الفرز .
نكرر التمرين ذاته بأسطوانات خشبية من لونين مختلفين، أحمر وأخضر مثلاً مع بعضها البعض ووضعها في علبة كبيرة، ووضع علبتين فارغتين، لون أرضية إحداهما باللون الأحمر، ولون أرضية الأخرى باللون الأخضر، لكي يقوم الطفل بوضع المكعبات والأسطوانات من اللون نفسه في علبة ، والمكعبات والأسطوانات من اللون الثاني في العلبة الأخرى .
ولرفع درجة التعقيد ، ننتقل بعد ذلك من تصنيف الأشياء الملموسة إلى فرز الصور المجردة ، التي تمثل الشيء ذاته أو الحيوان نفسه ، إنما بلونين مختلفين. الصور المجردة ، التي تمثل الشيء ذاته أو الحيوان نفسه ، إنما بلونين مختلفين. نستخدم مثلاً عشر صور متماثلة من حيث الحجم والشكل تمثل كل منها كرة ، نصف هذه الصور تحمل صورة كرات حمراء، والنصف الآخر صور لكرات صفراء مثلاً ، نطلب من الطفل فصل الصور إلى فئتين حسب اللون ، وبذات الطريقة الموصوفة أعلاه يمكن تكرار التمارين إنما بثلاثة ألوان .
وبغية زيادة التمارين تعقيداً ، نستخدم صور تمثل أشياء مختلفة بالشكل واللون، ونطلب من الطفل تصنيفها إلى فئات طبقاً للون ، تـأخذ مثلاً عشر صور ، خمس منها تمثل قطة بألوان مختلفة (أسود ، أبيض ، بني ) ، والخمس الآخر تمثل صورة كلب بذات الألوان المختلفة المذكورة، نشجع الطفل على تصنيف الصور ليجمع صورة القطة السوداء مع صورة الكلب السوداء.
بعد أن يتقن الطفل مفهوم الألوان ، عن طريق فرز وتصنيف الأشياء المختلفة بالأشكال المتماثلة باللون ، يمكن البدء بذكر أسماء الألوان بالتدريج على خطوات مكتفين بكل خطوة بتسمية لونين ، فبعد أن يفرز الطفل المكعبات البيضاء مثلاً عن المكعبات السوداء . تمسك بمكعب أبيض، ونضعه في الطبق الأبيض ، بعد ذلك نطلب من الطفل أن يعطينا مكعباً أبيضاً وهكذا.
يستمر تدريب الطفل على الألوان المختلفة في الحياة اليومية، والمواقف الواقعية الغنية بالألوان كألوان الفواكه، والخضراوات، والأطعمة والألبسة وهكذا..

الأشكال الهندسية :
يعاني أطفال متلازمة داون من صعوبة في تعلم مفهوم وأسماء والأشكال الهندسية (كالمربع والمثلث والدائرة والمستطيل) لأن هذا يتطلب مقدرة على التفكير المجرد، وللتغلب على هذه المصاعب، يمكن اتباع الطريقة عينها التي أتبعناها لتعليم الطفل الألوان وأسمائها والمؤلفة من مرحلتين هما :
مرحلة التصنيف والتميز
مرحلة التسمية
نشرح فيما يلي بعض التمارين ، والتي نستخدم لها الأشكال الهندسية المذكورة أعلاه مصنعة من الخشب.
1 - خذ خمسة مثلثات خشبية ضلع الواحد 5 سم ، وخمس دوائر قطر الواحد 7 سم ويستحسن أن تكون المثلثات والدوائر من لون واحد، نخلط المثلثات والدوائر مع بعضها بعضاً ونضعها في علبة أمام الطفل، ونضع أمام الطفل أيضاً طبقين ، ونأخذ من العلبة مثلثاً ونضعه في طبق ، ونأخذ دائرة ونضعها في الطبق الآخر، ثم نشجع الطفل على متابعة الفرز حسب الشكل أي إلى فئتين ، فئة المثلثات وفئة الدوائر دون ذكر أسمائها .
2 - لزيادة درجة التعقيد ، نجعل المثلثات الخمس مختلفة من حيث الضلع ، والدوائر مختلفة من حيث طول القطر، نشجع الطفل على فصلها عن بعضها إلى زمرتين .
3 - نكرر التمرين رقم 2 ، ونستخدم لرفع درجة الصعوبة خمسة مثلثات مختلفة من حيث طول الضلع واللون، وخمس دوائر أيضاً مختلفة من حيث القطر واللون ، ونشجع الطفل على فرز الفئتين طبقاً للشكل .
4 - يمكن تكرار التمارين الثلاث السابقة ، وتطبيقها على شكلين هندسيين آخرين ، كالمربع والمستطيل وهكذا…
5- ولزيادة درجة الصعوبة، يمكن تكرار جميع التمارين السابقة ، مستعيضين عن الأشياء بصور لمساعدة الطفل على التفكير المجرد . بعد أن يتقن الطفل التعرف على الأشكال المختلفة المذكورة أعلاه ، يمكن البدء بالمرحلة الثانية بتسمية الأشكال ، على أن يتم ذلك بالتدريج وعلى خطوات، نعلم فيها الطفل في كل خطوة اسم شكلين وهكذا…

تنمية مقدرة الطفل على التفكير المجرد:
كنا ذكرنا سابقاً بأن أطفال متلازمة داون يعاني من صعوبات بالنسبة للتفكير المجرد. فيما يلي بعض التمارين التي يمكن أن تساعد الطفل للتغلب على هذه الصعوبات:
نضع أمام الطفل بعض الأشياء ، مثال : هاتف ، كأس فرشاة، كتاب، ونرى الطفل صورة هذه الأشياء ، ثم نطلب من الطفل جمع الشيء وصورته.
نضع أمام الطفل صوراً لها علاقة بعضها ببعض، ونطلب من الطفل جمع هذه الصور، مثال ذلك أن نضع صورة بنطال وجاكيت وجراب وحذاء مع صور أخرى، مثل صورة كأس ودراجة وكرة و كتاب ، ونطلب من الطفل جمع الصور التي لها علاقة بعضها ببعض، في هذه الحالة عليه اختيار صور الألبسة، لأنه تتبع فئة الملابس، مثال آخر نضع أما الطفل صور قلم رصاص وقلم حبر ودفتر وممحاة ومبراة مع صور أخرى مثل صورة ملعقة وصحن ومائدة طعام وهكذا، على الطفل في هذه الحالة جمع صورة الأقلام والدفتر والممحاة والبراية مع بعضها بعضاً لأنها تشكل فئة واحدة .
نضع أمام الطفل علب بأحجام متدرجة ، ونشجع الطفل لوضعها داخل بعضها ، مما يتطلب تصنيفها الأصغر فالأصغر .
نلعب مع الطفل لعبة بناء برج من قطع متدرجة بالحجم، ليختار الأكبر فالأصغر ويضعها فوق بعضها البعض .
نطلب من الطفل تشكيل صورة بجمع أجزائها ، ونتدرج بالصعوبة ، حيث تستخدم في البدء صورة سهلة مؤلفة من جزئين ثم من ثلاث أجزاء وهكذا .
نضع أمام الطفل أشكالاً هندسية مصنعة من الخشب ، مثال ذلك سبعة مثلثات وسبعة مربعات وسبع دوائر وسبعة مستطيلات ، ونطلب من الطفل ترتيب هذه الأشكال على الطاولة وراء بعضها بعضاً بتسلسل معين، ونساعده في الخطوة الأولى فيرتب الدائرة ثم المربع ثم المثلث ثم المستطيل ، ونشجع الطفل على تكرار الترتيب بالتسلسل نفسه ، يمكن تطبيق هذا الترتيب على بطاقات من ألوان مختلفة ، كأن نطلب من الطفل ترتيب البطاقات بتسلسل ألوان معين ، أحمر فأخضر فأسود فأصفر ثم نعيد الكرة بالتسلسل ذاته .

تنمية مقدرة التعميم :
يصعب على أطفال متلازمة داون اكتساب المقدرة على التعميم، أي تطبيق تعبير اكتسبه الطفل في موقف محدد على مواقف مشابهة، فقد يفهم الطفل أن القطة التي في البيت هي حيوان، إنما قد يصعب عليه أن يفهم أن كلمة حيوان يمكن أن تطلق على كائنات مختلفة من حيث الشكل واللون والحجم ، كالكلب والفيل والدب.
لذا لا بمد من مساعدة أطفال متلازمة داون على تفهم مبدأ التعميم وتطبيقه ، وذلك بأن نشرح للطفل مثلاً ، بأن كلمة فاكهة تطلق على ثمار مختلفة من حيث الشكل واللون والطعم، فالبرتقال فاكهة والموز فاكهة والتفاح فاكهة ، وأن كلمة شجرة يمكن أن تطلق على شجرات مختلفة في حديقة المنزل ، كالشجرة الكبيرة والصغيرة وشجرة الزيتون وشجرة الورد وشجرة العنب وهكذا …

مفردات مهمة:
مفردات مهمة يكثر استعمالها في الحياة العملية، يمكن التركيز على هذه الكلمات لتعليمها للطفل تدريجياً من خلال جلسات تعليمية أو أثناء المواقف العملية التي نوهنا عنها أعلاه، يمكن تقسيم هذه المفردات إلى الفئات التالية :
أسماء أفراد العائلة
أم - أب - عم - أخت
أخ - عمة - دادا - جد
خال - جدة - خالة

مأكولات
خبز- جبن - حلوى - لحمة
سكر- عسل - زبدة - أرز
مربي - لبن - بسكويت - زيتون

مشروبات
ماء- حليب - عصير - شاهي - قهوة
فواكه
برتقال- شمام - خوخ - بطيخ
عنب - تفاح - موز- مشمس

خضراوات
o خيار
o كوسا
o جزر
o طماطم
o فاصوليا
o فول
o بصل
o خس
o باذنجان
o قرع
o بطاطس
o فلفل

أدوات الطعام
o ملعقة
o ابريق
o فنجان
o قدر
o مقلاه
o كأس
o صحن
o سكين
o طاسة

أجزاء الجسم
o رأس
o فم
o أنف
o رجل
o عين
o شعر
o أسنان
o لسان
o رقبة
o يد
o أذن
o صدر
o ركبة
o ظهر
o إصبع
o كتف
o ظفر
o فخذ
o ذراع
o ثدي
o حاجب
o رمش

المنزل
o بيت
o ضيوف
o باب
o غرفة
o نوم
o نافذة
o جلوس
o مطبخ
o جدار
o طعام
o حمام

مفروشات
o طاولة
o دولاب
o ستارة
o كرسي
o سرير
o مرآة
o مكتب
o سجاد

ملابس
o قميص
o بيجامة
o شراب
o جاكيت
o تنورة
o بلوزة
o معطف
o حذاء
o بنطال
o قبعة
o فستان
o حزام
o سروال
o فنلة
o ثوب
o شماغ
o عباية
o عقال

أجهزة منزلية
o تلفزيون
o غسالة
o لمبة
o ثلاجة
o مصباح
o مدفأة
o مذياع
o هاتف
o مكنسة

قرطاسية
o قلم
o دفتر
o مسطرة
o مساحة
o كتاب
o ورقة
o الوان
o كراسة
o صمغ
o مقلمة

منظفات
o صابون
o شامبو
o فرشاة
o معجون أسنان
o سائل جلي
o مسحوق غسيل

ألوان
o أبيض
o أسود
o برتقالي
o أحمر
o أصفر
o أخضر
o أزرق
o بني
o رمادي
o بنفسجي
o بيج

وسائل نقل
o سيارة
o قطار
o سفينة
o دباب
o قارب
o دراجة
o طائرة
o باص

الأمكنة
o بيت
o مسجد
o ملعب
o روضة
o مكتبة
o بقالة
o سوق
o مدرسة
o ملاهي (مدينة العاب)
o حديقة
o حلاق
o مغسلة

أفعال
o يلعب
o يجلس
o يقبل
o يأكل
o يستلقي
o يعانق
o يشرب
o ينام
o يضرب
o يمشي
o يستحم
o يصرخ
o يركض
o يغسل
o يبكي
o يقف
o يضع
o يجيء
o يضحك
o يتكلم
o يرسم
o يغني
o يشد
o يلون
o يرقص
o يدفع
o يكتب
o يصفق
o يعزف
o يمزق
o يبتسم
o يرمي
o يلصق
o يبلع
o يصطاد
o ينفخ
o يمضغ
o يلمس
o يمسح
o يذهب
o يفرش
o يصطاد
o ينظف
o يسبح

صفات
o كبير
o صغير
o منخفض
o مرتفع
o ثقيل
o سمين
o ممتليء
o سميك
o رقيق
o ساخن
o بارد
o خفيف
o نحيف
o فارغ
o طويل
o قصير
o وسخ
o نظيف
o قوي
o قريب
o مستقيم
o ناعم
o خشن
o غالي
o رخيص
o ضعيف
o بعيد
o متعرج

متلازمة داون-مرحلة الجمل

بعد أن يتعلم أطفال متلازمة داون عدداً لا بأس به من الأسماء والأفعال والصفات وغيرها ، يمكن الانتقال إلى المرحلة الأكثر صعوبة ، والتي تهدف لمساعدة الطفل على التحدث ونطق جمل تتألف من كلمتين وأكثر ، ولتسهيل الانتقال إلى هذه المرحلة لا بد أن يكون أطفال متلازمة داون قد أتقن نطق أكثر من خمسين كلمة على الأقل .

مرحلة الجمل ذات الكلمتين :
إن وصول أطفال متلازمة داون إلى هذه المرحلة ، سيمكنه من إيصال كمية كبيرة من المعلومات لمحيطة الخارجي ، فعن طريق لفظ جمل من كلمتين ، يستطيع الطفل أن يعبر عن رغباته بدقة بقوله مثلاً : ( أريد حليباً ) ، أو أن يصف أي عمل يقوم به كقوله مثلاً : (أنا أكل ) ، أو يصف أي فعل يؤديه غيره بقوله مثلاً : (بابا يلبس ) ، أو أن يصف ملكيته لبعض الأشياء بقوله : ( كرة لى ) وهكذا ، ثم إن أطفال متلازمة داون يتعلم في هذه المرحلة التسلسل الصحيح للكلمات في الجملة الواحدة ، بأن يضع الفاعل قبل الفعل ، وثم يضع المفعول به بعد الفاعل وهكذا ..الخ.
أ) طريقة التقليد والإضافة :
و هي طريقة بسيطة جداً ، تقوم الأم طبقاً لهذا بتقليد كلمة لفظها الطفل، وتضيف إليها كلمة مناسبة أخرى ، ثم تشجع الطفل على تكرار هاتين الكلمتين كما يتبين ذلك من المثال التالي :
لنفرض أن الطفل يستطيع أن يقول بالون، عنها نلعب معه ببالن و نطيره في الجو ويصيح : ( بالون بالون ) مشيراً إلى البالون وهو يرتفع . تنتهز الأم هذه الفرصة وتردد : ( بالون يطير ، بالون يطير ) ، أو (أنظر البالون ) ، أو (بالون كبير) أو (بالون أحمر) هكذا، فطبقاً لذلك كررت الأم الكلمة التي لفظها الطفل ، وأضافت إليها كلمة مناسبة أخرى لتشكل جملة مفيدة مؤلفة من فاعل وفعل أو فعل ومفعول به أو خبر و مبتداء.
نورد فيما يلي مثالاً آخر :
لنفرض أن الطفل يفتح الثلاجة ، ويرى زجاجة الحليب ويشير إليها ويقول : (حليب) ، آنذاك يمكن أن تكرر الام كلمته وتضيف كلمة أخرى قائلة: (تريد حليباً ) أو (حليب بارد) أو (حليب أبيض) وهكذا..
هذا ونود الإشارة إلى أن طريقة " التقليد والإضافة" الموصوفة أعلاه قد لا تعطي أكلها بسرعة ، لأن أطفال متلازمة داون يحتاج لوقت لكي ينتقل من مرحلة الكلمة الواحدة إلى مرحلة الكلمتين. لذا على الوالدين التحلي بالصبر ، والاستمرار بتطبيق هذه الطريقة كلما سنحت الفرصة لذلك ، لأن الطفل سيبدأ حتماً بعد فترة بالتغلب على الصعوبات ، وباستخدام الكلمتين اللتين ترددهما أمه طبقاً للطريقة المذكورة .
تتميز طريقة التقليد والإضافة ببساطتها وإمكانية تطبيقها من قبل الأبوين يومياً وباستمرار ، وأثناء مختلف الفعاليات اليومية في الحياة العلمية ، فالطريقة يمكن استخدامها أثناء لعب الطفل ، أو تناوله الطعام أو التسوق أو الاستحمام ، ويستحسن الطلب من جميع الذين يتعاملون مع الطفل ، كأفراد العائلة في البيت أو المعلمات في المدرسة، بأن يحاولوا ما أمكن تطبيق هذه الطريقة لمساعدة الطفل في كل وقت على نطق جمل مؤلفة من كلمتين .
ب) طريقة السؤال ثم التقليد ثم السؤال :
نشرح هذه الطريقة بالمثال التالي : تعطي الأم الطفل تفاحة، وبعد أن يبدأ بأكلها ، تسأله أمه : (عادل ماذا تفعل؟ ) هنا يوجد احتمالان :
يجيب الطفل : ( آكل تفاحة) مثلاً ، ويكون بذلك قد نجح بنطق جملة من كلمتين ، عندئذ تكرر الأم التمرين بمثال آخر.الاحتمال الاخر أن لا يجب الطفل ، أو يجيب بكلمة واحدة (تفاحة) أو (آكل) عندئذ توجه الأم الكلام للطفل قائلة: ( عادل قل آكل تفاحة !).يجيب الطفل : (آكل تفاحة ) تقليداً . انذاك تعود الأم وتسأله: (عادل ما تفعل ؟؟ .) يجيب الطفل : (آكل التفاحة ).
مثال آخر :تقفز الأم أمام الطفل وتسأله : ( ماذا تفعل ماما؟).
يجيب الطفل : ( ماما تقفز) ، آنذاك تكرر الأم العملية بمثال آخر.
يفشل الطفل بالإجابة . فتطلب منه الأم قائلة : (عادل قل ماما تقفز!! ) يجيب الطفل : (ماما تقفز ). فتعود الأم إلى القفز والسؤال : ( ماذا تعلم ماما؟؟. والغاية من تكرار السؤال هو تشجيع الطفل على إنتاج الكلمتين ، دون أن تلفظها أمه قبله ليجيب الطفل : (ماما تقفز) وهكذا .

أنواع الجمل المؤلفة من كلمتين :
هناك أنواع عديدة من الجمل التي تتألف من كلمتين نبين فيما يلي أهميتها :
نوع الجملة مثال
1) فعل ومفعول به أريد تفاحة
2) فاعل وفعل سيارة تسير
3) اسم وصفة دراجة حمراء
4) اسم وظرف بالون فوق

مرحلة الجملة ذات ثلاث كلمات :
بعد فترة من تدريب أطفال متلازمة داون على نطق جمل من كلمتين، وبعد أن يبدأ بنطق مثل هذه الجمل في مواقف عديدة من الحياة العملية ، يمكن الانتقال إلى مرحلة الجمل المؤلفة من ثلاث كلمات وأكثر ، والتي تمكن الطفل من التعبير بدقة أكثر عما يريد ، وللتوصل لهذه النقلة يمكن استخدام طريقة التقليد ثم الإضافة التي شرحناها أعلاه . لنفرض أن الطفل يشير إلى زجاجة الحليب ويقول : ( أريد حليباً ) ، آنذاك تقلد الأم الطفل فيما قاله وتضيف كلمة ثالثة مناسبة ، كأن تقول : ( تريد حليباً ساخناً ) . نورد مثالاً آخر : يلعب الطفل بسيارته ويقول : (سيارة حمراء ) آنذاك تقلد الأم الطفل فيما قاله وتضيف كلمة ثالثة مناسبة (السيارة الحمراء الجميلة ) .

مرحلة الجملة ذات أربع كلمات وأكثر:
بعد أن يتمكن الطفل من نطق جمل مؤلفة من ثلاث كلمات ، يمكن بذات الطريقة مساعدته للوصول إلى مستوى أعلى ، بنطق جملة كاملة مؤلفة من أربع كلمات وأكثر . فإذا قال الطفل مثلاًً : (سيارة حمراء تجري ) ، تردد أمه الكلمات نفسها التي لفظها الطفل مضيفة كلمة رابعة مناسبة : كأن تقول : (سيارة حمراء تجري بسرعة ) ، أو (سيارة حمراء تجري على الأرض) ، أو (سيارة حمراء تجري على السجادة) وهكذا ..

مهارات عملية - متلازمة داون

وهي مهارات يستفيد منها الطفل اجتماعياً ، حيث تساعده على المشاركة بشكل صحيح في أي حديث يتم بين عدة أطفال في الروضة أو المدرسة أو غيرها ، ويمكن البدء بتدريب الطفل على هذه التمارين بعد السنة الأولى من عمره ، فيما يلي نورد بعضها :
أ) الإيماءات الاجتماعية.
ب) أخذ الدور.

أ) الإيماءات الاجتماعية :
وهي عبارة عن حركات لبعض أعضاء الجسم ، يستخدمها الطفل للتعبير عن بعض الإيماءات الاجتماعية ، كحركة اليد للتحية أو الفم للتقبيل عن بعد ، أو حركة الرأس للتعبير عن الموافقة أو الرفض، أو حركة الكتفين إلى الأعلى للتعبير عن عدم الرضا . يتم تدريب الطفل عليها عملياً في جميع المناسبات واللقاءات مع أفراد العائلة أو الأصدقاء في المنزل أو في الملعب أو في الطريق ، وكلما سنحت الفرصة لذلك ، فعندما يغادر أحد أفراد العائلة المنزل ، يمكن أن تطلب الأم من الطفل أن يرفع يده اليمنى للتعبير عن تحية "مع السلامة"... وهكذا.

ب) أخذ الدور
ونعني بذلك أن يتعلم الطفل الانتظار حتى يأتي دوره بالحديث ، وهذه مهارة يمكن تدريب الطفل عليها منذ نعومة أظفاره عن طريق اللعب وحتى قبل النطق.
فيما يلي بعض التمارين :
بعد أن يتعلم الطفل تقليد بعض الحركات ، يمكن الاستفادة من هذه المهارة لتلقين الطفل مهارة أخذ الدور، تجلس الام أمام الطفل وتدق مثلا على طبل صغير ، ثم تعطي الطفل الطبل وتقول له : (دورك الآن يا علي ) ، ناطقة اسمه ، وبعد أن يقرع الطفل الطبل ويتوقف تقول الأم : (جاء دوري يا علي) وتأخذ الطبل منه ، وهكذا يمكن تكرار هذا التمرين بألعاب مشابهة أخرى .
يمكن توسع حلقة اللعبة التي شرحناها في الفقرة السابقة، باشتراك أحد أفراد العائلة الآخرين كالأب أو الأخ أو الأخت مثلاً ، حيث يأخذ كل فرد دوره باللعبة ، ويستحسن أن يذكر كل مرة وبصوت مرتفع اسم اللاعب الذي يلي دوره كأن يقال ( الآن جاء دور بابا ، أو الآن دورك يا علي) وهكذا ، ويستحسن تكرار اللعبة بألعاب أخرى يحبها الطفل.
بعد أن يتعلم الطفل تقليد بعض الأصوات أو الأصوات الساكنة ، و يمكن أيضاً استخدام ذلك لتمرين الطفل على أخذ الدور. كأن يلفظ الطفل مثل لفظ (با) فتنتظر الأم حتى ينتهي الطفل من لفظ المقاطع ، ثم تقول : ( جاء دوري الآن ) وتبدأ بتكرار لفظ الأصوات أو المقاطع ذاتها ثم تتوقف قائلة : ( جاء دورك يا علي ) وهكذا ..

المهارات الحسية لاكتساب اللغة

إننا في الغالب نحصل على معلوماتنا من البيئة التي حولنا من خلال حواسنا، ويعد نمو المهارات الحسية ضرورياً لتطور لغة الأطفال. المهارات الحسية التي ناقشناها في هذا الجزء هي من المهارات المهمة للتعلم وهي: المهارات البصرية والسمعية و اللمسية.
هذه المهارات يجب أن يستفيد منها الطفل وأن تعزز في تعليمه لكي يتعلم بشكل أفضل فربما كان من المهم لدى طفلك أن يشم أو يتذوق الشيء قبل أن يبدي الارتياح له، وسوف نوجز ما فصلنا في الكتاب من مهارات حسية ضرورية للغة واكتسابها، أما النشاطات فعديده ويمكن التعرف عليها بالتفصيل في الكتاب.

أولاً المهارات الحسية البصرية:
لقد قسمت التدريبات الحسية البصرية إلى أربع مجموعات هي اللون والشكل والحجم والمسافة، و تصنف أنشطة هذه المجموعات إلى ثلاثة أصناف هي المختلف والشيء نفسه، والفرز والتجميع ، والتتالي والاسترجاع.
ثانياً المهارات الحسية السمعية:
المهارات الحسية السمعية تعد ذات أهميه لاكتساب اللغة، فالطفل الذي لديه بعض الصعوبات اللغوية قد يكون لديه نقص في المهارات السمعية، وإذا كان الطفل قد وعى المفاهيم السابقة التي قدمت في جزء المهارات البصرية مثل التمييز بين المتشابه والمختلف والفرز والتجميع والتتابع والاسترجاع، فمن الممكن دمجها مع النشاطات السمعية في الخطوات الأولية من أجل مساعدته في تطور لغته، هذا الدمج سوف يساعد الطفل في التعامل مع نشاطات مألوفة وملموسة سبق وتدرب عليها ويجعله مستعداً للمهمات الأصعب القادمة، ممايساعده على التعرف على وجود ارتباط بين الحاستين ويجعلهما متوازنتين كما يساعد على تنظيم المعلومات الحسية.
الطريقة هي أن نبدأ معه من المهام البسيطة نسبياً إلى الأكثر صعوبة وتعقيداً خلال المهام السمعية, اجعل المصادر الصوتية الأخرى التي ليس لها أي دور في التدريب بعيدة، سوف نستعرضها بايجاز:
(1) إدراك الصوت كمقدمة عامة لكل الأصوات
(2) إدراك المسبب للأصوات وأثره
(3) التعرف على الصوت
(4) تمييز الصوت
(5) خصائص الأصوات
(6) التعرف على الأصوات البشرية
(7) مقدمة عامة حول الأصوات الكلامية
ثالثاً المهارات اللمسية:
بعد أن تحدثنا عن المهارات البصرية و السمعية سوف نتحدث عن المهارات اللمسية والتي يتم تقويتها عن طريق الخبرات التالية: اللمس والإحساس العضلي.
الخبرات الحسية التي تم وضع برنامج تدريبي هي: لين- صلب، خشن- ناعم، مبلل- جاف، بارد- حار، خفيف- ثقيل، و التعرف على أشكال الأجسام وسيكون التعرف عليها كمجموعات مع بعضها بعض.

المهارات البصرية - متلازمة داون


من المهم جداً تمرين الطفل على بعض مهارات النظر، وذلك بدءاً من العام الأول من عمر الطفل، ويمكن أن تحاول الأم البدء ببعض هذه التمارين بعد الأشهر الستة الأولى، والاستمرار بها إذا لاقت استجابة من الطفل.
نورد فيما يلي أهم مهارات النظر:
أ)تبادل النظرات .
ب)تعقب الأشياء المتحركة .
ج) النظرة المشتركة .

أ) تبادل النظرات:
يستحسن تمرين أطفال متلازمة داون منذ عامهم الأول على ضرورة النظر إلى وجوه الآخرين. يوجه النظر إليهم، لذا ينبغي تدريب الطفل على هذه المهارة، لحاجته إليها مستقبلاً لدى بدئه بالنطق ، ولهذه الغاية يمن تطبيق تمارين عديدة مشابهة لتلك التي نشرحها فيما يلي:-
تضع الأم طفلها في حضنها ، ووجهه يقابل وجهها، ومن المستحسن أن تساعده إذا لزم الأمر على رفع رأسه قليلاً ليتمكن توجيه نظره إلى نظرها، لأن غالبية أطفال متلازمة داون يعانون من ارتخاء في العضلات، و تبدأ باللعب معه ملاحظة تبادل النظر بينها و بين طفلها، و يشمل اللعب على اللعب بالأصوات و ملاعبة الطفل جسدياً.

ب - تعقب الأشياء المتحركة بالنظر :
تعقب الأشياء المتحركة بالنظر مهارة مهمة ، يجب أن نعلمها لأطفال متلازمة داون منذ نعومة أظافره ، ليتمكن من تعلم أسماء هذه الأشياء فعندما يكون الطفل مثلاً مع أمه ، وترى والدته قطة تجري ، تشير الأم إليها وتقول : ( أنظر قطة!) فينظر الطفل إلى القطة متابعا حركتها و قس على ذلك العديد من الامثلة، الأمر الذي يساعد على انطباع شكل القطة واسمها في ذاكرته ، يستحسن تمرين الطفل على ذلك مراراً ، وكلما سنحت الفرصة إلى ذلك في جميع الأحوال، سواء أكان ذلك في المنزل، أو في السوق، أو الملعب، ليكتسب الطفل هذه المهارة ، التي ستساعده على تعلم كلمات جديدة ، ويمكن الاستعانة لهذا الغرض بالتمارين التالية:
تطير الأم بالوناً ، وتتابع حركته مع الطفل ، ويستحسن لشد انتباه الطفل أن تقول الأم بصوت مرتفع ( أنظر إلى البالون إنه يطير!) .
نستخدم أداة توليد فقاعات ، ونتابع مع الطفل النظر إلى هذه الفقاعات أثناء ارتفاعها بالجو...الخ.

ج- النظرة المشتركة:
مثال ذلك أن ينظر الطفل لأمه ، ويلاحظ بأنها توجه نظرها إلى شيء ، فيحول هو بدوره نظره إلى هذا الشيء ، ليشاركها النظر إليه، فتسميه له ، و لاكتساب الطفل مهارة النظر إلى الأشياء و تتذكر معالمها، يمكن تدريب أطفال متلازمة داون على هذه المهارة بالتمارين التالية :
o تجلس الام مقابل الطفل ، وتضع كرة أو لعبة أمام وجهها ، ثم تبعد الكرة ببطء وتخاطب الطفل قائله : ( أنظر إلى الكرة أليست جميلة ) .
o كلما لاحظنا في الحياة العملية أن الطفل اتجه بنظره إلى شيء، نسميه له مكررين ذلك عدة مرات ، لتشجيعه على تركيز انتباهه عليه .
o عندما نرى مثلاً إحدى أخوات الطفل مقبلة ، نشي

http://rmnetsa.com/index.php?newsid=54
--------------------------------------------------------------------------------
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2007, 01:03 AM   #2
haifa5392
قمة التميز
مورث قمة التميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: عمارياحبناياكويت
المشاركات: 1,154
معدل تقييم المستوى: 0
haifa5392 من المميزين على الطريق
افتراضي

ام محمود
صراحه تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى اهميت وجودك بالنتدى
وعن الشكر الجزيل لك وانا صراحه كل مرة اقراء موضوعاتك القيمه
والسبب فى تطور ابني محمد اعجز عن شكرك ولكن لساني وقلبي
لا يغفلان عن الدعاء المستمر لك لأنك بكل صراحه انت صاحبة فضل
علي وجزاك الله الف خير وبارك الله لك بصحتك وعافيتك وبأولادك
haifa5392 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2007, 01:47 AM   #3
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي

الاخت هيفاء
ام محمد كلماتك اخجلتني
واللة الفضل للة الذي جعلني اتعرف علي اهل المحبة
وانتي دائما طيبة القلب وكلماتك كالشهد
اللة يشفي محمد ويبارك بذريتك

والشكر للدكتور الذي جمعنا علي الخير بمنتداة الرائع
الموضوع حلو جدا
يتحدث عن تعلم اللغة في سياق اللعب والحياة اليومية
يارب ينتفع بة الجميع
ويستفيد منة محمد ويكلمني بنفسة
قبلاتي لة
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-Oct-2007, 04:14 PM   #4
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي

ما هي الادوات والوسائل التي يجب ان تشملها غرفة الاطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة؟

في البداية لابد من استخدام الاشياء الحقيقية حتى يحس بها الطفل ويشعر بها ثم يأتي دور المجسمات ثم البازلات ثم الكروت والصور.
مثال: نريد ان نعلم الطفل ان يتعرف على التفاحة فنبدأ اولا بتعليمه بتفاحة حقيقية ثم نقوم بتقطيعها بالسكين ثم يتذوقها عن طريق مجسمات اقرب الى الحقيقة ثم عن طريق بازلات ثم العاب ثم كروت بحيث يكون الكرت به صورة تفاحة فقط حتى لا يحدث تشتت للطفل.

يجب ان نزود حجرة الطفل او المكان الذي تقام فيه جلسات التخاطب بالادوات الاتية:
المجموعات الضمنية كلها وتشمل:

مجموعة الحيوانات والفواكه والخضروات والاثاث والمواصلات وادوات المطبخ والالوان والاشكال (ويجب ان تشمل تلك المجموعـات بازلات وكروت ومجسمات وحقائق ثم كتب بها قصصا مصورة شيقة للاطفال لزيارة اللغة التعبيرية.

يجب ان تشتمل غرفة الجلسات على كاسيت وكمبيوتر وتلفزيون ثم بعض الالعاب التي لها اصوات معينة لزيادة الانتباه والتركيز.

تلعب اسرة الطفل دورا هاما بداية من ملاحظة عيوب النطق لديه ثم اللجوء الى المعالج لاستشارته فيما يجب عمله لاصلاحه تلك العيوب.

عل المعالج ان يستوضح من الاسرة باستفاضة عن تطور نمو اللغة لديه وهل كان لديه تأخر لغوي وهل كانت هناك اصوات كلامية ينطقها الطفل وتم اصلاحها مع توضيح الطريقة التي تم بها اصلاح الصوت الكلامي وهل كانت تلقائية ام نتيجة تدريبات حصل عليها الطفل.

يجب على المعالج ملاحظة اذا كان احد افراد الاسرة يعاني من مشكلة في نطق اي من الاصوات الكلامية فذلك قد يكون السبب في اكتساب الطفل لذلك السلوك الخاطئ نتيجة تقليده لمن حوله.

بعد ذلك على المعالج ان يستوضح عن صحة الطفل العامة والامراض التي اصيب بها ونموه العقلي والتحصيلي الدراسي لتوقع ما ستكون عليه استجابة الطفل اثناء الجلسة وبعدها يقوم باختبار الطفل بواسطة اختبار النطق لتحديد الاصوات التي لا ينطقها بصورة صحيحة وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل لمعرفة عيوب النطق لديه اثناء الكلام التلقائي.

قد يحتاج المعالج لاجراء اختبار لقياس السمع لدى الطفل اذا كانت هناك اي شكوى من الاسرة من ان انتباه الطفل للاصوات ليس على مايرام او اذا تبين للمعالج اثناء اخذه للتاريخ المرضي من الاسرة انه يوجد تاريخ لاصابة الطفل باي من اختبارات اللغة وذلك لتحديد ما اذا كان هناك اي تأخر في نمو اللغة لأنه من الممكن ان يحتاج الطفل لتدريبات اللغة جنبا الى جنب مع تدريبات النطق.

ثم بعد ذلك يقوم بفحص اعضاء النطق ويطلب من الطفل نطق تلك الاصوات Ka Ta Pa وذلك لقياس قدرته على عمل حركتين متتاليتين متضادتين ثم يقوم بفحص حركة اللسان، رباط اللسان، وحركة سقف الحنك واسنان الطفل وذلك لاكتشاف اي عيوب قد تكون هي السبب في تلك العلة.

واخيرا على المعالج ان يحدد برنامج التدريبات وشرحها للوالدين وتنبيههم بمراقبة الطفل عندما يصل لمرحلة اصلاح عيوب النطق في الكلام التلقائي وتنبيهه عند حدوث اي خطأ في نطق ذلك الصوت وتنبيههم بعدم التعجل والصبر على التدريبات.
_________________
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-Oct-2007, 04:21 PM   #5
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي

الكــــــلام
ليــس كل تأخر طبيعيا"
يعتبر الكلام من أكثر الدلائل أهمية – إن لم يكن أهمها – على التطور الطبيعي للأطفال ولعل ذلك بسبب أنه أكثر المظاهر التي يمكن ملاحظتها بسهولة ، وأيضا كونه المظهر الذي ينتظره الأهل بلهفة كدلالة على التطور الطبيعي للطفل . ولا يخفي أن الكلام هو أبرز الحاجات الإنسانية لتحقيق التواصل مع المتطلبات الحياتية والاجتماعية والأكاديمية والنجاح في أي منها . ويحدث الخلط بين عامة الناس غالبا بين الكلام واللغة حيث يستخدم المصطلحين كمترادفين فيما هما في الواقع مصطلحين تحكمها علاقة الكل والجزء . فالكلام جزء أو صورة واحدة من صور اللغة والتي هي مفهوم أشمل وأوسع وفيما يلي عرض مبسط لما يعنيه كل منهما :-
فاللغة هي طريقة تواصلنا مع من حولنا وذلك لطلب حاجتنا و التعبير عن مشاعرنا و نقل أفكارنا وخبراتنا و علمنا و تبادل ذلك مع الآخرين .
وللغة ثلاث أقسام هي :-
- اللغة الاستقبالية : أي ما نفهمه ونستوعبه و نكونه من صور و أفكار عما نسمع ونرى ونحس, أي هي الصورة الذهنية للعالم من حولنا التي نكونها بالتفاعل مع هذا العالم .
- اللغة التعبيرية : وهي طريقة تعبيرنا عن أنفسنا وعن ما فهمنا مما حولنا و توصيل ذلك بيننا كمرسل و مستقبل و يتم ذلك عبر العديد من الوسائل مثل الكلام و الإشارة و الرسم و الكتابة و حركات الجسم و الوجه و غيرها .
- الاستخدام : و العنصر الثالث للغة هو استعمال هذه اللغة وما تعلمناه منها و عرضها بطريقة صحيحة تخدم الغرض الأساسي للغة وهو التواصل مع الآخرين باستخدام الصيغ و الطرق و المعلومات الكافية و المناسبة لكل موقف و شخص . إذا" فالكلام هو إحدى وسائل التواصل مع الآخرين وهو مظهر من مظاهر اللغة فقط . ولتحقيق التواصل فلا بد أن يكون لدى الإنسان شيء يريده أو يعرفه ليعبر عنه (لغة) أو شريك وسبب لاستخدام هذه اللغة معه ( التواصل ) و عند توفر هذين الشرطين يمكننا استخدام أي وسيلة متوفرة لإتمام عملية التواصل . إذا" معادلة التواصل ببساطة هي :
- شيء يتم الحديث عنه ( فكرة – حاجة – شعور ) + شخص يتم تبادل هذا الشيء معه (شريك تواصل) + وسيلة لإتمام هذه العملية (تواصل).


وهناك العديد من الاضطرابات التي تعتري أحد مسارات عملية التواصل فتؤثر عليها سلبا" . سأحاول التركيز على وسيلة واحدة من وسائل التواصل و هي أشهرها و أكثرها استخدام وهي الكلام . ولكن قبل ذلك لابد من شرح مبسط لمفهوم و طريقة إصدار الكلام .

· الكلام :
يتم الكلام بوجود شيء يراد الحديث عنه في الدماغ ( فكرة – حاجة – شعور ) و ينظم الدماغ البشري , بما أعده الله سبحانه له من قدرة على ذلك , هذه المعلومة من مركز التحضير إلى مركز التجهيز حيث يتم تجهيز المعلومة على شكل أحرف تتجمع لتكون كلمات تتجمع بدورها لتكون جمل وهذه الجمل هي التي تظهر على شكل " كلام " فإذا اعترى هذه العملية أي خلل في أي دور من أدوارها ظهر هذا الخلل على النتيجة و هي الكلام . فإذا كان الخلل في دور ترتيب الأصوات / الأحرف يظهر الخلل على شكل أخطاء في نطق الكلمات . و إذا كان الخلل في ترتيب الكلمات ظهر على شكل جمل ناقصة أو غير مرتبة كما ينبغي , و بالتالي يؤثر ذلك على المعلومة المقدمة للمستمع مما يصعب عليه استقبال / فهم الرسالة .

و هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى وجود خلل في الكلام كما أن هناك العديد من مظاهر / أعراض هذا الخلل و التي ترشدنا إلى أن هناك مشكلة وراء هذا الخلل الظاهر لنا .
* التطور الطبيعي :
يتم اكتساب اللغة والكلام بطريقة تدريجية ويتبع غالب الأطفال جدولا أو ترتيبا عاما في اكتساب هذه المهارات وتكون هناك فروق فردية بين طفل و آخر ولكن هناك مؤشرات عامة يمكن الاستدلال منها على أن مثل هذا التأخر أو الاختلاف عن المفترض هو سبب مشكلة أخرى ينبغي استدراكها مبكرا كلما أمكن لمحاولة تفادي أو تقليل تأثيرها على غرض اللغة والكرم وهو التواصل . و التفاعل الاجتماعي والذي هو أهم اسبب النجاح في الحياة . ولنعرف إذا ما كان أي مظهر التأخر اللغوي أو الكلامي هو شيء يستحق الانتباه له لا بد من إعطاء فكرة مبسطة عن التطور الطبيعي والمظاهر والمؤشرات الذي يفترض التنبه لها أو التي تعتبر أي مشكلة فيها من مظاهر التأخر في اللغة والكلام .


* جدول التطور اللغوي والكلامي الطبيعي وبعض المؤشرات التي ينبغي التنبه لها * :
* من (0 – 6 ) اشهر :-
- يستجيب للأصوات العالية والهادئة .
- يبكي – يقرقر .
- ينظر الو وجه محدثة .
- يحول الاشتراك في الحديد بالحركات والأصوات .
- النظر في للمرآة .
- يناغي ويصدر مجموعة أصوات للفت الانتباه .
- بكاء معين من اجل الجوع .
- التحرك باتجاه مصدر الصوت .
- الاستجابة للصوت ومحاولة البحث عن مصدره .
- عدم الاستجابة لمن يحدثه .
- عدم المناغاة
- بكاء متشابه لكل الحاجات .

· من ( 6 – 12 ) أشهر :-
- يفهم باي / مع السلامة .
- يفهم اسمه و بعض الكلمات البسيطة .
- المقاطع المكررة بابا – نانا .
- يقلد بعض ما يسمع .
- يتعرف على بعض الصور .
- تغطية شيء / شخص و كشفه .
- مفهوم داخل / خارج .
- يضحك – يقلد الكح .
- إصدار أصوات ساكنة .
- تحديد مصدر الصوت
- يفهم لا .

** يجب التنبه إلى :-
- عدم المناغاة .
- عدم الاستجابة للحديث إليه .
- تكرار التهابات الأذن .
- عدم القدرة على تحديد مصدر الصوت .


· من ( 12 – 18 ) أشهر :-
- مناغاة طويلة تشبه الكلام ( في حدود 10 كلمات تعبيرية – 50 استيعابية ) أي مرحلة زيادة المفردات .
- كلام غير مفهوم مع نغمة صحيحة كأنه حديث .
- يستخدم الإشارة و الحركة للتواصل .
- يتعرف على الصور الملونة .
- يبدأ باستخدام الصفات – الأفعال – الضمائر .
- التعرف على بعض أعضاء الجسم .
- يفهم الأسئلة البسيطة ما هذا – أين .
- استجابة لأوامر بسيطة هات - خذ .
- استخدام نعم – لا . - يقلد الكلمات .
- استخدام كلمات ذات معنى – يطلب حاجاته .
** يجب التنبه إلى :-
- عدم الحديث / الكلام .
- عدم كونه اجتماعيا" .


· من ( 18 – 24 ) أشهر :-
- البدء بجمع 2 كلمة بالجملة .
- طلب معظم حاجاته .
- يسأل عن الأشياء .
- يفهم أين .
- يتعرف على الصور .
- مفهوم واحد / كثير .
- يقلد الكلمات المعروضة عليه .
- يستخدم التعبيرات الدارجة انتبه / انزل .
** يجب التنبه إلى :-
- هل ينظر الطفل إلى الأشياء عند تسميتها أو طلبها .
- هل هناك شك حول قدرة الطفل على الكلام / الفهم .


· ( 2 – 3 ) سنوات :-
- جمل من 2 – 3 كلمات .
- يفهم من – على – تحت .
- يفهم الوظائف ( الاستخدامات ) .
- يستطيع التعرف على الصور – مطابقتها .
- مفهوم الأحجام ( كبير / صغير ) .
- مفهوم على – تحت – داخل .
- مفهوم العدد 1 .
- يستخدم الضمائر – الأسماء – الأفعال – الملكية – النفي .
- يستعمل اسمه .
- يفهم الملكية .
- يتحدث عن نفسه و الألعاب .
- يشرح استخدام الأشياء .
- يعرف استخدام أعضاء الجسم .
- الأصوات ( ب – ك – د – ف ) تكون قد تم اكتسابها .

** يجب التنبه إلى :-
- هل يظهر الإحباط على الطفل عند محاولاته للكلام ؟
- هل هناك صعوبة في فهم حديث طفلك ؟
- هل يجمع 2 كلمة في جملة ؟


· ( 3 – 4 ) سنوات :-
- إطاعة أمرين . – فهم بطيء / سريع .
- يعطي اسمه عبر مقطعين . – يفهم الخطأ في الصور.
- إجابة أسئلة منطقية مثل ماذا نفعل عندما نجوع ؟
- يستخدم نحو مقبول ( جمع / نهايات الكلمات / الأفعال )
- يخبر قصة قصيرة . – إعادة رواية قصة 3 – 4 أحداث .
- 3 – 4 كلمات في الجملة . – مفهوم اثنين .
-
- يستخدم صيغ الأمر - فهم سؤال من – ماذا
- يجيب ماذا – أين – لماذا
- الاستمرار بمحادثة لمدة 10- 15 دقيقة
- التعرف على دائرة – مربع - يفهم الفرق بين اسم- لون

· يجب التنبه إلى :-
- هل هناك صعوبة في فهم كلامه
- أي تأخر مما سبق ذكره


· من (4-5) سنوات :-
- يستجيب لثلاث أوامر
- يفهم بحدود 2000 كلمة
- قد يكون لديه بعض الأخطاء النطقية مثل صوت ر – ش
- الإجابة على أسئلة منطقية مثل ماذا نفعل إذا / عند (جوعان – عطشان – نعسان)
- يصف أحداث و استعمال الأشياء
- مقارنة ثقيل / خفيف عكس
- المتضادات ولد / بنت – ليل / نهار
- يعرف عدة ألوان
- إعادة 4 أرقام
- مفهوم فوق / تحت
- مفهوم الزمن
- استخدام أعضاء الجسم
- مفهوم الأحداث
- يروي قصة عن نفسه – المحيط و يستطيع الإجابة على أسئلة أحداث مثل :- ماذا نفعل عندما نقطع الشارع – إذا ضاع منك شيء
- مفهوم يمين / يسار
- إعادة الطرقات على طاولة أو باب بنفس العدد
- التعرف على الشيء بذكر وظيفته
- التعرف على الفلوس
- يعرف عدد من الحيوانات
- بعض الأخطاء النحوية
- يفهم إذا / لأن / لماذا / متى
· يجب التنبه إلى :-
- لا يستخدم جمل
- هل يتأتئ
- لا يستطيع اتباع التعليمات

· ( 5 – 6 ) سنوات
- المقارنة صغير / أصغر
- يرد على الهاتف
- الأفعال – الأزمنة أكثر صحة
- أدوات التعريف
- حروف الجر

إذا" فأي اختلاف أو تأخر ملاحظ عن السياق الطبيعي الذي يتبعه معظم الأطفال في مرحلة ما من مراحل حياتهم قد يكون طبيعيا" و قد يكون هو مؤشرا" يدل أن هناك حاجة لاستشارة أخصائي لتحديد المشكلة أو البدء بعلاجها . عند عدم التأكد من أن ما نلاحظه على الطفل هو مؤشر لمشكلة أم مجرد تأخر طبيعي فلا بد و تحاشيا" لضياع وقت هو في الأساس من صالح الطفل – لا بد من استشارة أخصائي لتحديد هل هناك مشكلة أم لا.


و يمكن أن يحدث اختلاف أو تأخر عند طفل من الأطفال الآخرين و يكون هذا التأخر طبيعي كفرق فردي من طفل لآخر , و عادة يتم التعامل مع حالات التأخر اللغوي الطبيعي بالمزيد من الاستشارة اللغوية أي تحفيز اكتساب المهارة التي لا تزال تنقص الطفل . أو تعريضه لمواقف و خبرات تساعده في اكتسابها و توفير البيئة و الوسائل المساعدة . و الأهم توفير الشريك الذي يعزز الهدف من اكتساب هذه المهارة وهو التواصل بها مع الآخرين , فمثلا" قد لا يبدأ الطفل بطلب حاجاته لفظيا" / كلاميا" و يبقى على استخدام الوسيلة الأقل تطورا" وهي البكاء , وعند البحث و التدقيق نجد أن الأهل لا يعطون الطفل فرصة لتطوير مهارة الطلب اللفظي حيث يستجيبون مباشرة للبكاء بتحقيق مراد الطفل . بل أن بعض الأهل يستبقون الطلب بتلبية الحاجة ( تجهيز الأكل وقت الأكل ) فلا يعود الطفل يشعر ( بحاجة ) لاستخدام الكلمات لطلب ما يريد . و مثال آخر منتشر هو استخدام أطفال في الرابعة و الخامسة من أعمارهم لصيغ طفل في الثانية من عمره من حيث النحو و عدد الكلمات . و أيضا" عند البحث نجد أ، الأهل يعاملون هذا الطفل على أنه أصغر و يقبل منه أسلوبه البدائي في الحديث إما دلالا" و إما عدم وعي بالتطور المناسب .


و المهم هنا التأكيد على أن ليس كل تأخر أو اختلاف في كلام الطفل هو طبيعي و لا ينبغي هنا التهاون و سماع كلام الجارات أو بعض الأصدقاء ( مثل أن ابن عمه تكلم وهو في الخامسة أو أن كلامه بقي غير واضحا" لحد سن الثامنة و غيرها ) لأن كل طفل هو حالة خاصة. و السبب الأكثر أهمية هو عدم تجاهل أن هذا التأخر قد يكون مؤشرا" لمشكلة أخرى و كما هو معلوم فإن الاكتشاف المبكر هو أفضل الطرق و أقصرها لتقليص و تقليل أثر هذه المشكلة .


· أمثلة لبعض المشاكل التي يكون التأخر بالكلام عرض من أعراضها :-
أولا" :- أؤكد مرة أخرى أن أي تأخر في المهارات يتجاوز فيه الفرق بين مستوى الطفل و المستوى الطبيعي يجب أن لا يتجاوز 6 – 12 شهرا" فبعد ذلك تصبح الأمور جدية بما فيه الكفاية لندرك بأن هناك مشكلة يجب التنبه لها و هذه بعض الأمثلة على ذلك : فالطفل الذي لا يلتفت لمصدر الصوت أو لا يجفل من الأصوات العالية أو لا يستجيب لصوت أمه أو يهدأ لأي صوت بشري قد يكون في الواقع لا يسمع هذه الأصوات و لذلك لا يستجيب لها .
أما إذا وصل الطفل مثلا" لعمر 2 – 3 سنوات و لا يزال يستخدم كلمات مفردة أو مقاطع في حديثه و ليس كلمات , فيجب التأكد من قدراته الاستيعابية ( لأن القدرة الاستيعابية تفوق التعبيرية غالبا" ) أما إذا وصل العمر إلى 5 سنوات مثلا" فينبغي التأكد من قدرات الطفل الذهنية ( المستوى العقلي ) .

أما عدم وضوح الكلام عند 3 – 4 سنوات بنسبة 70% على الأقل فقد تكون دلالة على مشكلة تدعى عدم تناسق الألفاظ apraxcia of speech و رغم أنها مشكلة نادرة إلا أنها موجودة ومن أفضل طرق التعامل معها هو البدء بالتدريب المبكر . أما إذا كان هناك كلمات فإن قلب الكلمات بشكل ملاحظ قد يكون مؤشرا" لوجود هذه المشكلة ( مثل تكاب – تباك – بتاك بدلا" من كتاب ) . وقد تكون مؤشرا لصعوبات تعلم اكاديمية (دراسية) في المستقبل .
و هناك مشكلة التوقف أو إعادة مقاطع من الكلمات قد يكون مظهرا" من مظاهر التأتأة ( مع ملاحظة أن معظم الأطفال يمرون بين 2 – 5 سنوات بما يشبه التأتأة لكنه يكون مظهر عدم طلاقة و يعود لأن الطفل يكون في مرحلة اكتساب لغة ) فيجب هنا التأكد من حدة المشكلة و طريقة الإعادة و مرات الإعادة وهكذا ( مثل أأأنا اسمي سسسسامر ) .





و مظهر آخر من المظاهر التي ينبغي التنبه لها هو عدم استجابة الطفل لاسمه عند مناداته وعدم إطاعة الأوامر اللفظية فقد يكون هذا عرض لمشكلة سمعية أو مظهر من مظاهر التوحد أو مشكلة تدعى صعوبة الاستيعاب للكلام المسموع ( سماع الكلام لكن عدم فهمه ) .

و مثال آخر هو إعادة الكلمات كترديد مثل الشريط بدون قصد أو فهم ما يقوله حتى ولو كانت جملة صحيحة أو كلامه واضح وهذا قد يكون مؤشرا" لأحد أعراض التوحد أو ضعف القدرة الذهنية .
و مثال آخر هو عدم تطور الصيغ النحوية و استخدام الأدوات اللغوية مثل الجمع – المؤنث و المذكر مع الفعل المضارع . فقد يكون السبب مشكلة في السمع أو ضعف في القدرة الذهنية أو صعوبة تعلم لغة شفهية ( قد تتطور لتصبح صعوبة في القراءة و الكتابة ) و كذلك عدم ثبات المفاهيم مثل الألوان – الأعداد – الأشكال – المفاهيم المكانية – العلاقات ( فوق / تحت – طويل / قصير ) قد يكون مؤشر لضعف ذهني أو صعوبات تعلم في المستقبل.


ثانيا" :- و أحب أن أشير هنا إلى التنبه إلى أن مشاكل السمع لا تعني الصمم فهناك تتراوح في مشاكل السمع من بسيط إلى متوسط إلى شديد إلى حاد فلا يعني أن الطفل يسمع أحيانا" هو أنه يسمع جيدا" .
و النقطة الأخرى هو التنبه إلى عدم حدوث تراجع في القدرات اللغوية أو الكلامية لأن ذلك قد يكون مؤشرا" لوجود مشكلة توحد – أو عرض من أعراض الحبسة الكلامية ( إذا كان هناك إصابة أثرت على الدماغ مثل ارتفاع الحرارة – الحوادث – الصدمات ) .

والمهم دائما هو اللجوء إلى استشارة الطبيب للتأكد من وجود مشكلة سبب طبي مثل ارتخاء العضلات أو المشاكل السمعية والتدخل الطبي المناسب للحالة, ثم مراجعة أخصائي نطق ولغة لتحديد مظاهر التأخر النطقي أو اللغوي والحاجة للتدريب والبدء المبكر في التدريب دائما له نتائج أفضل والنصيحة الذهبية عدم سماع نصائح غير المختصين والتراخي في اللجوء لأخصائي النطق واللغة لان مواجهة المشكلة مبكرا - إذا كانت هناك مشكلة – هو أفضل من تركها تتراكم مع السنوات مع ما يصاحب ذلك من أثر نفسي حتى مع المشاكل البسيطة مثل عدم نطق بعض الأصوات بشكل صحيح أو مشاكل التأتأة .


منقول أ. سناء جميل أبونبعة
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2008, 08:29 PM   #6
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي

هذا الموضوع مهم جدا جدا ومقسم لتطور اللغة
وايضا بينبة لكيفية اخراج الصوت للمعاق
واخراج الحروف
اتمني من لدية طفل معاق ان يستعين بهذا الموضوع ويقراءة اكثرمن مرة
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2008, 07:30 PM   #7
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي قواعد المحادثه

قواعد المحادثه

كيف نلفت انتباه الطفل؟
-لا تتكلم معه من ارتفاع كبير ولكن من مستوى منخفض يتناسب مع مستوى اذناه.
- نشعر الطفل يتغيرات وجهنا وصوتنا .
- نجعله بشترك معنا فيما نقوم به فالوسيله المثلى لتعلم الكلام هي القيام بنشاط معين.
- نتكلم عما يهم الطفل.
- ما الذي نتكلم عنه؟
- نتكلم عما يحدث الان.
- نتكلم عن الاشياء الواضحه.
- نتكلم ونعبر عن احساس الطفل بكلمات
.
-
- ما الذي نتقوله لطفل لا يتكلم؟
- -لكل شيىء اسم نقول له اسماء الاشياء….
- نستعمل جملا قصيره وبسيطه.
- اذا استعملنا كلمه منفصله نضعها بعد ذلم في جمله.
- نستعين باشارات عاديه مع الكلام.
- قبل ان نقوم بعمل شيىء نتكلم عما ستقوم به .
- نستعمل التكرار … نكرر .. نكرر ما نقوله.
- نعطي الطفل فرصه كافيه ليوضح لنا اذا كان قد فهم ما نقوله
- كيف نساعد الطفل على اصدار اصوات ؟
- نقلد الاشارات والحركات التي يقوم بها ونضيف اليها الصوت.
- تنوع الاصوات التي نصدرها بحيث يهتم الطفل بالاستماع اليها.
- نعطي فرصه للطفل ليصدر اصوات-نستمع اليه كما استمع الينا .
- نقلد هذه الاصوات التي يصدرها.
- نكافئه كلما اصدر صوتا.

كيف نتكلم مع الطفل الذي بداء في استعمال الكلمات ؟
-نكافىء الطفل كلما قال كلمه.
-نكرر هذه الكلمه ونضعها في جمله.
-نضيف الى حصيلته اللغويه كلمات جديده.
-نكرر بطريقه سليمه الكلمات التي ينطقها الطفل بطريقه خاطئه.
-نستعمل اشكال مختلفه للجمل .
-عندما يعبر الطفل عن فكره معينه نشجعه ونضيف اليها معلومه جديده.

الشروط الواجب توفرها كي يتكلم الطفل:

الشروط التي يجب ان تتوفر ليتكلم الطفل:
ان يستطيع ان يتكلم
مقدره على التمييز السمعي
مقدره ذهنيه مناسبه
مقدره جسمانيه مناسبه( اعضاء الكلام سليمه لسان-فكين-اسنان-تنفس)
ان يعرف ان يتكلم:
يتوقف هذا على التجارب التي تعرض لها(روائح-مذاقات- اصوات- معرفة اللمس- ………..-ومدى نجاح الام او المعلم في ترجمة هذه التجارب الى كلمات بسيطه تكون مفهومه للطفل ومتفقه مع الموقف.
ان يريد ان يتكلم الطفل:
يترك للطفل مجال للتعبير عن احتياجاته لا نسرع بتلبيتها قبل ان ينطق بها فيفقد الحافز على الكلام.
يهيأ للطفل جو غير متوتر يتأكد فيه ان البالغ سيستمع اليه دون تهديد بأسئله او طلبات اوبذنب مرتبط بالكلام.
اذا وجد المعلم نفسه مع الطفل لديه تأخر في نمو اللغه عليه ان يتسال أي الشروط السابقه غير متوافره في هذا الطفل وكيفية التغلب على هذا النقص.

اهدافنا في التنميه اللغويه :
ايجاد وسيله للتعبير ( اغوبه او غير لغويه )
زيادة الحصيله اللغويه للتعبير عن اكبر قدر من الافكار وهذه الخطوه اهم من -النطق السليم , في هذه المرحله نشحع أي محاوله لاستعمال كلمات جديده وليس فقط الكلمات الصحيحه
-لا نبداء في علاج عيوب النطق الا بعد نمو اللغه كوسيله اتصال وتعبير.

الطفل يتعلم ليس فقط الكلمه ولكن المعنى المرتبط بها من خلال موقف يسعده وشخص يحبه وليس كلمات مفرطة غير مرتبطه سويا.
مهارات الاتصال المبكره( اتصال غير لغوي).
يبكي الطفل في الشهور الاولى -تفترض الام انه يريد توصيل رساله معينه
( تحمله-تطعمه- تشعره انهما يتكلمان نفس اللغه ).
يتعلم من ذلك فائدة الكلام:
يستطيع ان يلفت نظر الام- يتحكم في المجتمع ويوجهه
يعلم ايضا استعمال اللغه :
التعبير- رغبات- احاسيس.
التوجيه : تنفيذ الرغبات- توجيه تصرف الاخرين.
الوصف : الاشاره الى الاشياء.
يجب ان نحاول استخدام الكلام بالمنزل للتعبير- للوصف-للعب- للسؤال.
اذا كنا نتكلم كثيرا : لانترك مجال للطفل ليتكلم او يستجيب.
اذا كنا نستعمل جملا معقده او نتكلم بأيقاع سريع- لانوفر له نموذجا يستطيع تقليده فيصاب باليأس سريعا.
اذا كنا نسأل كثيرا ولا نفعل شيئا.
اذا كنا نتكلم فقط بغير افعال.
اذا كنا ندقق على الاخطاء دون الالتفات للمعنى ودون التشجيع على الصواب -فاننا نفقده الحافز على الكلام.
اذا كنا نقبل كل كلام الطفل دون عادة الكلمات بطريقه صحيحه- فاننا لا نوفر له نموذجا سليما يستطبع التعلم منه.
اذا كنا نضغط عليه للكلام امام الاخرين-فاننا نفقده هدف التخاطب كوسيله اتصالى وليس للمفاخره او التأنيب اذا لم ينجح.
اذا كنا نجد انه من الاسهل استعمال الاشارات دون ان نقول الكلمه التي تصاحبها- فاننا لا نعلمه كلمات.
اذا كنا نتكلم عن الطفل في وجوده وكأنه لا يفهم - فاننا نزيد من احساسه بانه غير قادر على الكلام والاستجابه.http://www.arabnet.ws/vb/showthread.php?t=3401
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-May-2008, 08:31 PM   #8
اولادى


مورث قمة التميز
 
الصورة الرمزية اولادى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: مصر محافظة الشرقية
المشاركات: 4,333
معدل تقييم المستوى: 0
اولادى من المميزين على الطريق
افتراضي

:werathah82:فين التعليقات
نريد خبراتكم
اولادى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-Mar-2012, 02:32 PM   #9
أم لقمان
عضو جديد
مورث جديد
 
الصورة الرمزية أم لقمان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: المغرب
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
أم لقمان من المميزين على الطريق
افتراضي

شكرا جزيلا على الموضوع القيم و سأعمل جاهدة على اتباع هذه الخطوات وفقنا الله جميعا و جزاك الله كل الخير
أم لقمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاصحاب السرير و الامراض المزمنة Abdulrahman Alswaid فرفشة !!!!! 9 19-Sep-2009 06:22 PM
عيوب الكلام !! dr.somaya اخبار و مقالات 0 11-May-2007 10:42 PM
هل المنشطات له دور في الاعاقات الدانة مواضيع و مسائل طبية 3 04-Jan-2007 11:59 AM
كتاب طفل خاص بين الاعاقات و المتلازمات بوبوشير اخبار و مقالات 0 06-Jul-2005 07:43 PM


الساعة الآن 03:22 PM.


الى موقع : الوراثة الطبية
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
لا يسمح النقل من المنتدى من دون التنوية عنه