يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

العودة   منتدى الوراثة الطبية > المنتديات العامة > منتدى الحوار العام

منتدى الحوار العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-Mar-2010, 09:12 AM   #1
حوراء2
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: أرض الحرمين
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
حوراء2 من المميزين على الطريق
29 هل تستطيعوا مساعدتي ؟

السلام عليكم
عطاء تشكرون عليه .
أريد منكم مساعدتي بإختيار بحث التخرج لأنني متشتته بشكل رهيب
فلم أعد أستطيع الثبات على موضوع أتنقل من موضوع لأخر دون معرفة مني بالمراجع ووو
التخصص هو فسيولوجي .
المواضيع التي طرحتها هي :
1- فسيولوجيا الجاز التناسلي الأنثوي (بدأت في جمع المراجع ولكنني أحسست بأنه غير مريح )
2- فسيولوجيا الجلد (لم أوفر غيلر مرجع من هذا المنتدى وهي الموسوعة )
3- الخلايا الجدعية .( لم ابحث عنها الى الأن)
4- الغدة الصنوبرية .( بها معلومات جميله جدا ولكن ايضا لاتتوفر المراجع)

وإذا كان هناك مواضيع تنصحوني بالبحث فيها يكون افضل لتخفيف من التشتت الرهيب

لاتتركوني
حوراء2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-Mar-2010, 07:01 PM   #2
ابو منة
عضو جديد
مورث جديد
 
الصورة الرمزية ابو منة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 13
ابو منة من المميزين على الطريق
افتراضي

اليك تلك الروابط علها تفيدك :الخلايا الجذعية:
http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_24967.html
http://www.adabihail.com/inf/article...how-id-797.htm
http://university.arabsbook.com/thre...8A%D9%91%D8%A9
بحث للتحميلhttp://www.ninjawy.com/t55818.html
http://www.google.com.eg/search?hl=a...meta=&aq=f&oq=
ابو منة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2010, 12:58 PM   #3
حوراء2
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: أرض الحرمين
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
حوراء2 من المميزين على الطريق
افتراضي

[align=center]مشكور يعطيك رب العافية أبو منة
بس الكتاب الأخير لايمكن تحميله الرابط قديم
يعني تنصحني بالخلايا الجدعية كبحث للتخرج [/align]
حوراء2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2010, 01:50 PM   #4
دايم الحزن
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: alhassa
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
دايم الحزن من المميزين على الطريق
افتراضي هلا حوراء 2 سمي

1 ما هي الغدة الصنوبرية :

هي احدي الغدد الصماء بالجسم .. وهي عبارة عن جسم رمادي صغير في حجم رأس الدبوس - حوالي 8 مم و تزن حوالي 0.1 جرام فقط .

يكون حجمها كبير ا نسبيا في الأطفال لكنه يثبت حتي تعود مرة أخري للنمو عند فترة البلوغ .
تقع الغدو الصنوبرية كما هو موضح بالشكل فوق جذع المخ مباشرة


قطاع طولي في المخ يوضح موقع الغدة الصنوبرية

وتظهر غالبا في صور الأشعة العادية ( x- ray ) محاطة بالكالسيوم ( مكلسة )

فاذا انتقلنا للوظيفة فالغدة الصنوبرية تقوم بافراز هرمون الميلاتونين و لكونها غدة صماء فهي تصبه مباشرة في الدم ..كما أنها لا تفرز الهرمون بصورة مستمرة بل بتحفيز معين من المخ كنوع من التخاطب العقلي


صورة توضح الموقع التشريحي للغدة الصنوبرية


2 - ماذا قال عنها التاريخ :

لسنوات عديدة ظلت هذه الغدة لغزا محيراً للعلماء و الفلاسفة القدامي ..ليس فقط لموقعها المتميز في منتصف مخ الانسان بل و أيضا لصفاتها التشريحية المتميزة

فأطلق عليها العلماء اليونانيين القدامي : مركز الاتصال بين العالم الحسي و عالم الخيال
و قال عنها رينيه : أنها مستقر الروح الانسانية
حتي أتي العالم أرون ليرنر الذي صنع طفرة باكتشافه هرمون الميلاتونين و الذي تفرزه تلك الغدة و اكتشف وظائفه داخل الجسم رسم تخطيطي توضيحي للتركيب الكيميائي لهرمون الميلاتونين



3- أهمية الغدة الصنوبرية داخل جسم الانسان :

تتحكم الغدة الصنوبرية في ايقاع الجسم بصورة عامة .... وهي تعمل في تناغم شديد مع مهاد المخ ( الهيبوثلامس )

حيث يتحكم الضوء في كم وافراز هذه الغدة ..فتفرز هرمون الميلاتونين
كما تحتوي الغدة الصنوبرية علي خريطة كاملة لحقل و مجال الرؤية من كلا العينتين مما ينبهها للتحكم في افراز الميلاتونين عن طريق كمية الضوء الداخلة اليها ...لذا تعارف العلماء علي تسميتها بالعين الثالثة

رسم توضيحي لتأثير الضوء علي افراز هرمون الميلاتونين


ففي الضوء ترسل العين سيالا عصبيا معينا الي الهيبوثلامس و الذي بدوره يعيد ارسال السيال الي الغدة الصنوبرية .. فيقل افراز هرمون الميلاتونين
بينما في الظلام يقل افراز هذه السيالات العصبية و بالتالي يزداد افراز هرمون الميلاتونين ...لذ سمي هذا الهرمون ب " هرمون الظلام "
رسم تخطيطي للعلاقة العكسية بين الضوء و افراز و تكوين الهرمون


و لهذه الأسباب فالغدة الصنوبرية تعمل كساعة بيولوجية داخل جسم الانسان تنظم له وقت النوم و الاستيقاظ ... الخ .
و هذا يفسر لنا لماذا يحتاج الفرد لعدة أيام للتأقلم مع فرق التوقيت عند السفر من دولة الي أخري ..فبتغيير وقت النوم و الاستيقاظ يضطرب افراز الميلاتونين المعتاد .. مما يحتاج لفترة للتأقم
بذلك تنظم الغدة الصنوبرية الجسم بشكل عام حتي في رغبات الانسان من العطش أو الجوع أو الرغبة الجنسية فهذه الاحتياجات كلها تتأثر بمستوي الميلاتونين في الدم
أما في الحيوانات فالغدة الصنوبرية بالاضافة لهذا تنظم الرغبة الجنسية علي فترات متباعدة فيما يعرف بمواسم التزاوج .
و حاليا أنتجت بعض شركات الأدوية هرمون الميلاتونين كهرمون يساعد علي تنظيم فترات النوم كما ستشاهدونه في هذا الاعلان التجاري في الفيديو المرفق





ملخص لتبسيط عمل الغدة الصنوبرية و هرمون الميلاتونين


4- الغدة الصنوبرية و الاكتشافات العلمية الحديثة :

هل يمكن للغدة الصنوبرية أن تساعد في اكتشاف و علاج حالات السرطان ؟؟

هذا السؤال طرح نفسه بقوة في العديد من الأبحاث الأخيرة حيث أثبت أحد الباحثين أن هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية يعمل علي تعديل وظائف الجهاز المناعي تساعد علي توقف انتشار الأورام السرطانية حتي أنها سميت " الغدة الموقفة للسرطان " "cancer stopping gland "
و في واحد من البحاث الحديثة اكتشف واحد من العلماء أن افراز هرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية يتأثر اذا أحيطت بمجال مغناطيسي .
لذا يعكف العلماء الأن علي دراسة جلسات المجال المغناطيسي هذه علي افرازات الهرمون و تأثيره علي توقف انتشار الأورام السرطانية لعل و عسي ينبلج لنا نور .. وعلاج جديد لهذا المرض العصيب .

الغدة الصنوبرية .. كانت و ماتزال لغزا محيرا
و في بحث مذهل و خارق للأفكار الطبيعية المتوقعة .. قال أحد الدراسين أن الترسبات الكلسية الموجودة في الغدة الصنوبرية و التي تتيح لها التأثر بالمجالات المغناطيسية الخارجية هي تعد في ذاتها مجالا مغناطيسيا داخل جسم الانسان يمكنه من استقبال الموجات الكهرومغناطييسية و التخاطب من خلاله بدلا من التليفون المحمول و ذها يمكنه أن يحدث ثورة غير مسبوقة في العلم الحديث ... وهذا ليس خياليا بل سترونه حالا مع الباحث المقدم في هذا الفيديو المرفق





حقيقة بعد هذا الحديث الشيق عن الغدة الصنوبرية و التي لم تبح بعد بكل أسرارها علي الرغم من صغر حجمها فأنا أقول عظيم أنت ياربنا أيها الخالق في كل أعمالك


5 - شكر من القلب :

أود في نهاية عرض هذا البحث المبسط أن أشكر كل القائمين علي هذه المسابقة لاتاح الفرصة لنا للابداع و الكتابة خارج المقرر الدراسي مما حفزنا علي القراءة بل و ترجمة الكثير من الأبحاث لافدتنا و افادة غيرنا
و أيضا علي منع امكانية (قص و لصق ) copy & paste للنصوص و بذلك يكون لكل واحد تعبه الخاص و مجهوده و لمنع النقل التافه بدون بذل مجهود
شكرا جزيلا
6- المراجع المستخدمة :

1 - mucmmin anatomy
physiology book alexandria university - 2
wikipedia- 3
www.infoventures.com - 4
www.sciencedirect.com - 5
www. youtube.com- 6
د / كيرلس جرجس وديع
الفرقة الرابعة طب بشري - جامعة الاسكندرية
__________________
flash=http://www.5h5h.com/swf/LcH65299.swf]WIDTH=500 HEIGHT=260[/flash]
دايم الحزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2010, 01:54 PM   #5
دايم الحزن
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: alhassa
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
دايم الحزن من المميزين على الطريق
افتراضي تشريح الأعضاء التناسلية الأنثوية

تشريح الأعضاء التناسلية الأنثوية

عند الأفراس:
تقسم الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى قسمين داخلي و خارجي:
القسم الخارجي : مكون من الشفرين و الفرج و البظر و مدخل المهبل .
القسم الداخلي : مكون من المهبل و الرحم بأجزائه الثلاثة الجسم و القرنين و العنق و القناة الناقلة و المبايض .
القسم الخارجي
الشفرين :
هي التي تحدد الشق التناسلي حيث تنمو من ميزابين تناسليين و امتدادين منتفخين ، كل شفر له وجه داخلي و وجه خارجي الوجه الداخلي مكون من عدة طبقات من الخلايا المسطحة و الوجه الخارجي مغطى بجلد رقيق تتخلله تجعدات صغيرة و كثيرة و يحتوي جلد الشفرين على أشعار و أعداد كبيرة من الغدد العرقية الصغيرة ، يتحدد الشفران من الأعلى مع خط العجان بزاوية حادة و من الأسفل ينغلق الشفران بزاوية دائرية الشكل حيث تغطي البظر .
البظر :
و هو العضو الذي يماثل القضيب عند الذكور و يتألف من جسمين انتعاظيين و يغطي البظر طبقة فبرينية كثيفة تسمى جسم البظر ، ينتهي البظر عند الأفراس برأس دائري الشكل .
منطقة الحياء ( العجان ) : هي المنطقة الواقعة بين المستقيم و مدخل المهبل و طولها وسطياً 10-20 سم و تتكون من نسيج ضام رخو تشكل في الداخل بنية مثلثة الشكل لأن مدخل المهبل يتجه من الخلف و إلى الأمام و نحو الأعلى .

مدخل المهبل :
و هو عبارة عن تجويف عضلي غشائي يتداخل من الأمام مع المهبل و ينتهي من الخلف بالشفرين - و في حدوده الأمامية مع مدخل المهبل يوجد قناة إفراز البول – يتراوح طوله من 8-16 سم - نسيجياً يتألف من ثلاث طبقات [ مخاطية ، عضلية ، مصلية ] :
الطبقة المخاطية عبارة عن عدة طبقات من الخلايا المسطحة و على جانبي المدخل من الناحية السفلية هناك مجمعتين من الغدد الصغيرة هذه الغدد تفرز إفرازات مخاطية في أوقات الشبق و أحياناً أثناء الالتهابات بالإضافة إلى ذلك و على بعد 1.5-2.5 سم من مدخل المهبل ( شق الفرج ) و قريباً من الزاوية العليا توجد مجموعتين من الغدد الكبيرة -
في الأرضية و على جانبي فتحة البول توجد غدتي البارثولين - أيضاً على جانبي مدخل المهبل و بشكل ضعيف النمو عند الأفراس توجد قناتي غارتنر أما عند الأبقار تكون كبيرة نوعاً ما و هاتين القناتين من الصفات الذكرية المتبقية ولا عمل لها.
* ملاحظة : أحياناً أثناء الولادة و الشد ممكن أن تلتهبا و تتضخما ويتشكل شبه خراج و قد يحتاج علاجها عند ذلك إلى تدخل جراحي .
الطبقة العضلية هي عبارة عن ألياف عضلية ملساء
الطبقة المصلية عبارة عن طبقات خلوية غير كثيفة تعتبر امتداد لنسيج الحياء و المستقيم و الرحم و الحالب ( المساريقا التي تربط الأعضاء المختلفة ) .
على جانبي المهبل يتوضع جسمان كهفيان محاطان بغشاء مخاطي و هذان الجسمان يمتلئان بالدم و خاصة في أوقات النشاط الجنسي مما يؤدي إلى تثخن الشفار و انفراج الشق التناسلي مما يسهل عملية الجماع .

القسم الداخلي
المهبل :
و هو مكان الجماع و يتوضع في التجويف الحوضي طوله وسطياً 22 سم و عرضه 12 سم و هو مطاطي يتسع أثناء الولادة و الجماع بشكل كبير .
حدوده من الخلف مدخل المهبل و يتحدد معه بواسطة قناة إفراز البول و يوجد أيضاً  صمام يسمى صمام المثانة ( بقايا غشاء البكارة عند ثقب قناة البول ) -
من الأمام يتسع ليحتوي في فضائه على القناة الخارجية لعنق الرحم و يشكل مع عنق الرحم جيب أو قنطرة أو قبو من الأسفل تكون صغيرة و اكبر من الناحية العلوية تسمى قنطرة المهبل -
من الأعلى يوجد المستقيم حتى أنه يتلامس معه في بعض النقاط .
من الأسفل يلتحم بقوة مع قناة الحالب .
من الجانبين توجد قناة الحوض حيث يتواجد نسيج ضام رخو .
نسيجياً مكون من ثلاث طبقات :
+ طبقة مخاطية : خلايا مسطحة ( لا تحتوي غدد ) و تحتوي على طيات عرضية صغيرة
و طيات طولانية كثيرة و طويلة .
+ طبقة عضلية : مكونة من طبقتين داخلية طولانية و خارجية عرضانية .
+ طبقة مصلية : المساريقا التي تربط الأعضاء المختلفة مع بعضها .
وظائف المهبل:
يعمل المهبل كالحامي و المنظف الأول للجهاز التناسلي، مفرزا حمضا قاتلا للبكتريا. هذا الحمض المهبلي له أيضا عيب حيث يهاجم بطانة الخلايا الظهارية (Epithelial cells) للمهبل، و يستلزم ذلك إفراز مخاط حام للمهبل. عيب آخر للحمض المهبلي هو تعرض الحيوان المنوي لدرجة حموضة منخفضة. و لهذا يتم إيداع الحيوان المنوي عند القذف داخل عنق الرحم لتقليل الأثر المميت للمهبل على الحيوان المنوي. يتحكم في مكونات مفرزات المهبل تغيرات هرمونية أثناء الدورة التناسلية.

. الرحم :
يتألف من جسم و عنق و قرنين :
الجسم : يتداخل من الأمام مع قرني الرحم و من الخلف مع عنق الرحم طوله 8-15 سم و عرضه 7-12 سم - نسيجياً يتكون من ثلاث طبقات:
خارجية مصلية و وسطى عضلية مكونة من طبقتين من العضلات الملساء داخلية دائرية و خارجية طولانية و الطبقة المخاطية مكونة من ثنيات طولانية كثيرة تتألف من خلايا أسطوانية مهدبة و تحتوي على عدد كبير من الغدد المتفرعة و الأنبوبية التي تفرز لبن الرحم .
قرني الرحم : و هما امتداد لجسم الرحم طول كل قرن وسطياً من 14-30 سم و عرضه
3-7 سم إذا نظرنا إلى قرني الرحم من الجانب نلاحظ أنه يتجه إلى الأمام و نحو الأعلى أما Y إذا نظرنا من الأسفل أو الأعلى فتبدو على شكل حرف T أو

عنق الرحم : و هو عبارة عن قناة عضلية تمتد من جسم الرحم و حتى المهبل طوله من
4-8 سم و عرضه 3-5 سم و للعنق فوهتان فوهة داخلية مفتوحة في تجويف الرحم و فوهة خارجية تسمى فم العنق تفتح في المهبل بمقدار 2-4 سم على شكل حلقة بارزة ذات لفات شعاعية تعطي الفوهة شكل نجمي أو على شكل الزهرة - نسيجياً: يتكون من ثلاث طبقات الطبقة العضلية و المصلية كالسابق أما الطبقة المخاطية تكون مغطاة بخلايا أسطوانية في طيات طولانية مختلفة القياسات كبيرة و وسطى و صغيرة - عنق الرحم بشكل عام مغلق يفتح في ثلاث حالات [ الولادة ، الشبق ، التهاب الرحم ] في حالة الشبق يفتح بتأثير الأستروجين الذي يؤدي إلى تمدد العضلات و الطيات ، أما في الحمل و بتأثير البروجسترون و الريلاكسين تتضخم الطيات و يغلق العنق ثم تتشكل السدادة المخاطية .
القناة الناقلة : و هي عبارة عن أنبوب كثير الالتواءات و الانحناءات تربط قرني الرحم بالصفاق ( تقع بين طيات الصفاق ) , طولها وسطياً من 14-30 سم و هي مهمة جداً لأنها تعتبر ممر للحيوانات المنوية و البويضة و مكان الإخصاب - تقسم القناة الناقلة إلى ثلاث أجزاء القمع و الأمبولا و البرزخ :
+ القمع : و هو النهاية الصفاقية للقناة مزودة بزوائد تحيط بالتجويف التبويضي ( حفرة الإباضة و التي تنفرد بها الأفراس فقط) للمبيض و قبل التبويض و تحت تأثير هرمون الأستروجين تنتصب هذه الزوائد و تحيط بالمبيض بشكل كامل مما يؤدي إلى دخول البويضة داخل القمع و ليس في التجويف البطني .
+ الأمبولا : و هي مكان الإخصاب و فيها يكون الحيوان المنوي جاهز للتلقيح .
+ البرزخ : يبدأ من الفتحة الضيقة التي تتواجد في قمة القرن حيث تنفتح في فجوته مشكلة في جداره ثقب القناة الناقلة الرحمية - عند الأفراس تدخل القناة الناقلة في قمة قناة الرحم بشكل بارز و تكون مزودة بعاصرتين على الجانبين و هي تعتبر كخط دفاع قوي عند الأفراس يمنع دخول الجراثيم إلى قناة فالوب أو القناة الناقلة .



نسيجياً :مكون من ثلاث طبقات :
+ طبقة مخاطية ظهارية لامعة مهدبة مكونة من طيات طولانية كثيرة مختلفة القياسات تأخذ بالمقطع العرضي المظهر النجمي أو الزهرة .
+ طبقة عضلية : خارجية طولانية مع بعض الألياف المائلة و داخلية دائرية ملساء .
+ طبقة مصلية : المساريقا التي تربط الأعضاء المختلفة مع بعضها .

وظائف القناة الناقلة :
1- التقاط البويضة و عدم نزولها داخل تجويف البطن تحت تأثير هرمون الأستروجين , حيث تلعب الأهداب دوراً في صعود الحيوان المنوي نحو مكان الإخصاب .
2- ممر للحيوانات المنوية و فيها يتم الإخصاب - الإخصاب يتم تحت تأثير البراديكانين الذي يُفرز مع السائل الحويصلي و يتفاعل مع بعض المواد الموجودة في القناة مما يؤدي إلى ارتخاء القناة و إتمام عملية الإخصاب بسلام دون حركة .
3- مرور و نمو البويضة المخصبة من خلال الأهداب - يتم نزول البويضة المخصبة بعد
3-4 أيام إلى التجويف الرحمي بحركة الأهداب .
4- نزع القلنسوة للحيوان المنوي من خلال تأثير إفرازات الخلايا المبطنة للقناة .
5- بلعمة الحيوانات المنوية و البويضات الميتة .




المبايض :
شكلها كروي أو بشكل حبة الفاصولياء أو الكلية أو بيضوي غير منتظم تتدلى في التجويف البطني بواسطة الرباط المبيضي و تبعد عن قمة الرحم حوالي 5-7 سم و تتصل معه بالرباط الرحمي المبيضي أطواله 4*4.5*6 سم و وزنه 70 غ - المبيض الأيمن يتواجد تحت الفقرات القطنية 3 و 4 أما الأيسر يتواجد تحت الفقرات القطنية 4 و 5.

يقع المبيض بأكمله داخل طبقة متغلظة حامية تسمى الغلالة البيضاء باستثناء مركز السطح المقعر عند موقع حفرة الاباضة. تتكون السداة للمبيض من لباب داخلي و قشرة خارجية. يحدث انطلاق البويضات أثناء التبويض من خلال هذه الحفرة، بالإضافة لذلك، يتم إنماء الجر يبات و الأجسام الصفراء داخليا، داخل لباب المبيض.

حويصلة غراف عند الأفراس كبيرة 7 سم أما الجسم الأصفر شكله مثل زهرة القرنبيط و قطره 2 سم .
النمو الجريبي و التبويض


تشريح الأعضاء التناسلية لأنثى الحمار ( الأتان )

تختلف عن الأفراس بالقياسات فقط :
1) مدخل المهبل 10-13 سم و المهبل 15-18 سم .
2) قنطرة المهبل منحنية قليلاً .
3) عنق الرحم 5-6 سم و الرحم 10-12 سم و قرني الرحم 17-20 سم .
4) القناة الناقلة 22-25 سم .
تشريح الأعضاء التناسلية عند الأبقار
تختلف عن الأفراس بما يلي :
1- الفرج ذو جلد متجعد أكثر منه عند الأفراس و هو ذو شفاه سميكة و الزاوية العليا للشق التناسلي دائرية و السفلى حادة .
2- البظر مكون من جسمين تكهفيين متشابهين و متساويين طولاً طوله 2 سم و رأسه مدبب .
3- العجان مكون من نسيج ضام رخو جداً لذلك كثيراً ما تحدث حوادث كانقلاب و انفتال المهبل و الرحم .
4- مدخل المهبل : الصمام البولي المحدد للمدخل نموه ضعيف مقارنة مع الأفراس و في المخاطية توجد غدد نامية جداً و طوله 10-14 سم .
5- المهبل : تحتوي مخاطيته على عدد كبير من الطيات الطولانية العميقة طوله 22-28 سم
6- الرحم : ثنائي القرن ، الجسم قصير طوله من 2-6 سم بينما طول القرن 30-40 سم و الحمل في القرنين أما عند الأفراس يكون الحمل في جسم الرحم .
7- عنق الرحم : عند الأبقار قناة واضحة بشكل جيد من كلا الطرفين و هو معزول بصورة واضحة و شديدة من جهة الرحم و المهبل و هذا مما يساعد على الجس ، ( يؤخذ كدليل للجس أما عند الأفراس فتؤخذ المبايض كدليل للجس ) .
طوله 7-10 سم ، يمتاز باحتوائه على العضلات الدائرية القوية ، توجد في المخاطية طيات طولانية صغيرة و عرضانية كبيرة رؤوسها متجهة إلى جهة المهبل و هذا ما يؤدي إلى صعوبة إدخال أنابيب الفحص و القساطر داخل عنق الرحم.
8- الفوهة الخارجية لعنق الرحم : تظهر على شكل مخروط مثلم و بارز في المهبل ، هذه الطيات تكون متساوية عند البكاكير و غير متساوية عند الأبقار المسنة و تشبه زهرة القرنبيط .

9- قرني الرحم : تمتد من الخلف إلى الأمام فالأسفل على شكل قرني الكبش - تتميز المخاطية بوجود عدد كبير من الغدد الرحمية التي تصب إفرازاتها على سطح المخاطية ( لبن الرحم ) ، تمتاز مخاطية الأبقار و المجترات بشكل عام بوجود الفلقات أو الأزرار الرحمية التي تتوضع على طول قرني الرحم بشكل أربع صفوف كل صف مكون من 10-15 فلقة و عددها الكلي يتراوح بين 80-120 فلقة هذه الفلقات تكون محدبة عند الأبقار و هذه الفلقات تشكل المشيمة و تكبر إلى حوالي عشر أضعافها حتى تصبح بحجم بيضة الوز أو أكبر بقليل - قرني الرحم ملتصقين لمسافة معينة مع بعضهما و يشكل جدارها المشترك الوسطي في البدء حاجزاً حيث يكون الالتصاق خارجياً و على شكل ميزاب يسمى الميزاب ما بين القرنين .

10- القناة الناقلة طولها 25-30 سم و هي قليلة التعرج و يكون دخولها بشكل انسيابي .
11- المبايض : بيضوية الشكل أو أهليلجية قياساتها 3*4*1.5 و وزنها وسطياً 10 غ المبيض الأيمن أكبر من الأيسر بقليل لأنه أنشط فزيولوجياً و تقع على الحافة الأمامية للعانة خلف و جانب قمة قرن الرحم و عند الولادة تتدلى قليلاً داخل تجويف البطن - يرتبط المبيض مع قرن الرحم بواسطة الرباط المبيضي الخاص - الطبقة القشرية تشكل الجزء الأكبر المحيطي أما الطبقة اللبية فهي تتمركز في الوسط و تشكل جزء صغير من المبيض - حويصلة غراف قطرها 1-2 سم و ملمسها متموج و ذات غشاء رقيق و الجسم الأصفر قطره 2-3 سم و ملمسه كبدي و شكله مثل التاج .



الجهاز التناسلي الأنثوي عند الأغنام و الماعز
1- تختلف عن الأبقار بالقياسات :
مدخل المهبل 4-5 سم
المهبل 8-12 سم
عنق الرحم 3-7 سم
قرن الرحم 10-20 سم
2- توجد في عنق الرحم 7-8 طيات عرضانية واضحة و هذه الطيات تكبر كلما اتجهنا من الحم نحو المهبل و تدخل آخر طية في المهبل و تشكل مايسمى فم السمكة أو بلعوم الرحم .
3- قرني الرحم : تحتوي مخاطيته على فلقات عددها 88-110 و تكون كأسية مقعرة
* عند الماعز تكون الفلقات أيضاً كأسية مقعرة و لكنها أكثر تطاولاً مما هو عند الأغنام.
4- المبايض : بيضوية أو لوزية الشكل طولها من 0.5-1 سم و عرضها 0.5 سم و تصبح في دور الشبق من 2- 2.2 وسطياً .

الجهاز التناسلي الأنثوي عند الناقة
1- الفرج : يشبه تقريباً فرج الأبقار حيث يتوضع البظر في الزاوية السفلية و قد لا يرى بتاتاً و يكون ضامراً .
2- قناة إفراز البول تكون ضيقة جداً بحيث يصعب إدخال أنبوب إفراغ البول و على جانبي الثقب توجد فجوتان عميقتان .
3- مدخل المهبل : يبلغ طوله 7-8 سم و هو غير واضح جيداً بالمقارنة مع المجترات الأخرى
4- المهبل طوله 24-26 سم و مخاطيته تحتوي على طيات طولانية و دائرية واضحة جداً
5- عنق الرحم : يبرز في المهبل بشكل بسيط و قصير( 0.5-1) سم أما طول عنق الرحم
5-6 سم و فيه طيات دائرية واضحة جداً عددها 3-6 سم طيات كما يحتوي على طيات عضلية قوية جداً .
6- جسم الرحم : قصير 5-6 سم و له قرنين ناميين متصلين مع بعضهما بمسافة كما في الأبقار قرني الرحم 12-14 سم و في الحيوانات الكهلة القرن الأيسر يكون أطول من الأيمن 3-4 سم و لا يحتوي على فلقات .
7- المبايض مثل الأبقار .

الجهاز التناسلي الأنثوي عند الخنزيرة
1- الفرج له زاوية سفلى حادة .
2- البظر طويل و دقيق ينتهي برأس مثلم قليلاً .
3- مدخل المهبل : طوله 5-10 سم و هو مغطى بطبقة مخاطية فيها طيات طولانية و عرضانية واضحة ، تتوضع غدد صغيرة بجانب الطيات الطولانية و ضفائر كهفية تحت المخاطية في الجدران الجانبية السفلية .
4- المهبل : على شكل أنبوب عضلي ضيق طوله 10-12 سم و لا توجد فيه بروزات كثيرة جانبية و سفلية مما يساعد على إدخال أنابيب التلقيح الصناعي بسهولة و بدون مقاومة .
5- عنق الرحم : طوله 15-18 سم و هو يلتحم مع الرحم والمهبل بدون حدود فاصلة واضحة - في المخاطية توجد طيات محدبة بارزة وذات رؤوس خشنة تأخذ مكانها على أقسام محددة داخل العنق لا يتطابق ارتفاع الطيات و اتجاه ذرواتها في الجانب مع ما هو عليه في الجهة الثانية و من جراء ذلك تبدو القناة كخط ملتوي و متقوس غير منتظم و عددها من 14 -20 طية ، هذه الطيات تصبح أكثر ارتفاعاً كلما اتجهنا من المهبل إلى الرحم .
6- الرحم طوله 3-5 سم .
7- قرني الرحم : يذهبان مع بعضهما في البدء سوياً و على طول 5-10 سم - يلتحم القرنان بواسطة جدرانهما و عند تشعب القرنين عن بعضهما يتشكل عدد كبير من العروات المعلقة على الصفاق - يبلغ طول قرن الرحم في الخنزيرات الكهلة من 100-200 سم و في حالة الحمل قد يصل إلى 150 سم و يتضيق تدريجياً كلما اتجهنا إلى الأمام حتى تبدو النهاية مدببة حيث يلتحم و يتصل مع القناة الناقلة .
8- القناة الناقلة : طولها 12-23 سم متعرجة جداً بانحناءات صغيرة ثم تنتهي بأهداب واضحة تشكل كيس المبيض النامي جداً و المهدب 5 سم .
9- المبايض : مغطاة بكيس المبيضي النامي جداً و المهدب ، سطحه كثير التلال على شكل حبة التوت أو العليق ذلك حسب الحويصلات الناضجة و الأجسام الصفراء التي تبرز على السطح
__________________
flash=http://www.5h5h.com/swf/LcH65299.swf]WIDTH=500 HEIGHT=260[/flash]
دايم الحزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-Mar-2010, 01:55 PM   #6
دايم الحزن
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: alhassa
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
دايم الحزن من المميزين على الطريق
افتراضي الجهاز التناسلي الأنثوي عند اللواحم

الجهاز التناسلي الأنثوي عند اللواحم
1- الفرج له مساند مستديرة و زاوية الفرج العليا مثلمة دائرية بينما السفلى حادة و قد تتدلى كثيراً إلى الأسفل .
2- البظر : رأسه و جسمه نامي جداً و قسم من جسمه مغطى بطية دائرية .
3- منطقة العجان : كبيرة بصورة نسبية .
4- مدخل المهبل : على جوانبه توجد تشكلات مخملية نامية جداً تسمى بصلات المدخل أثناء امتلائها بالدم تتضيق فتحة مدخل المهبل و الفرج بشكل كبير [ لأن السائل المنوي مائي القوام - و لأن الرحم يتجه نحو الأمام و الأعلى ] - أما الغدد فتتواجد في الجدار السفلي لمدخل المهبل فقط - الصمام البولي غير واضح لوجده بين الطيات المعترضة للمخاطية .
5- المهبل : طويل و لا توجد في مخاطيته طيات طولانية و عرضانية بشكل واحد .
6- قناتي غارتنر غير موجودتان .
7- عنق الرحم : قصير و سميك و يتوغل جيداً داخل تجويف المهبل حيث يحوي في القسم مسند هلالي يشكل الحاجز المغلق .
8- جسم الرحم : في جزئه الأمامي و بمسافة عدة سانتيمترات مقسوم بحاجز أو فاصل .
9- قرني الرحم : على شكل أنبوبين يفترقان بخط مستقيم إلى الأمام و نحو الأعلى و إلى الجوانب على شكل حرف V .
ميزة هامة عند الكلاب : الرباط الرحمي العريض يحتوي على عدد كبير من الترسبات  الدهنية و تخرج من قمة القرون رباطات رحمية دائرية تتوجه إلى الخاتم الإربي الداخلي و كثيراً ما يحدث عند إناث الكلاب و بسهولة الفتق الرحمي الإربي بسبب وجود القناة الإربية المتبقية .
9- القناة الناقلة : متعرجة بشدة و مغطاة بترسبات دهنية غزيرة و أجزاؤها الأمامية تنتهي بأهداب نامية جداً و في نهاية القناة تتشكل طية كبيرة واضحة يتوضع فيها المبيض طولها
4 – 10 سم .
10- المبايض : بيضاوية الشكل مضغوطة من الجانبين بحجم حبة الحمص و موجودة ضمن أحشاء الكلية ضمن الكيس البيضوي الغني بالترسبات الدهنية في بعض مراحل الدورة التناسلية يصبح السطح مجعد بسبب بروز الحويصلات الناضجة و الأجسام الصفراء عليها .
* عند القطط لا توجد نسيج دهني في محفظة المبيض .

الجهاز التناسلي الأنثوي عند القواضم
الأرانب - الفئران - الجرذ - خنزير هندي
تشبه ما ورد ذكره عند اللواحم و لكن تتميز بوجود رحمين مستقلين منفتحين على عنقي رحم و يبرز هذان العنقان في المهبل على شكل مرتفعين غير كبيرين و كل رحم يبدأ من عنق الرحم المقابل - تخرج من قمة القرون القناة الناقلة و تكون غير واضحة جيداً . - قرني الرحم يشكلان تعرجات أو عروات كما في الخنازير .
- مبايض الأرنب ممطوطة قليلاً و ذات شكل بيضوي و شكلها يتراوح بين حبة الحمص و حبة الفول و هي ذات سطح غير منتظم لوجود الأجسام الصفراء و الجريبات , بينما مبايض الجرذ و الفأر فهي كروية حجمها ما بين الحبة السوداء و حبة الحمص .
س- أذكر صفة مميزة عند كل حيوان : 
الكلاب : كثيراً ما يحدث عند إناث الكلاب و بسهولة الفتق الرحمي الإربي بسبب d وجود القناة الإربية المتبقية .
الأغنام : توجد في عنق الرحم 7-8 طيات عرضانية واضحة و هذه الطيات تكبر ¬ كلما اتجهنا من الحم نحو المهبل و تدخل آخر طية في المهبل و تشكل مايسمى فم السمكة أو بلعوم الرحم .
الأبقار : العجان مكون من نسيج ضام رخو لذلك كثيراً ما تحدث حوادث c
كانقلاب و انفتال المهبل و الرحم .
الأفراس : صمام يسمى صمام المثانة ( بقايا غشاء البكارة عند ثقب قناة البول ) . H
* الناقة : مخاطيته تحتوي على طيات طولانية و دائرية واضحة جداً .
الخنزيرة : في المخاطية توجد طيات محدبة بارزة وذات رؤوس خشنة تأخذ مكانها Ø على أقسام محددة داخل العنق لا يتطابق ارتفاع الطيات و اتجاه ذرواتها في الجانب مع ما هو عليه في الجهة الثانية و من جراء ذلك تبدو القناة كخط ملتوي و متقوس ز غير منتظم و عددها من 14 -20 طية ، هذه الطيات تصبح أكثر ارتفاعاً كلما اتجهنا من المهبل إلى الرحم
القوارض : وجود رحمين مستقلين . ®
التغذية الدموية
عند الفرس :
يتأمن الإمداد الدموي بواسطة ثلاث أزواج من الشرايين الرحمية و هي :
* الشريان الرحمي الأمامي : تخرج من الأبهر عند مستوى الفقرة القطنية الثالثة و يغذي الناحية الأمامية للروابط الرحمية العريضة لتصل إلى المبايض ، عندما تصل إلى المبايض يخرج فرع يسمى الشريان المبيضي الذي يدخل إلى المبيض بـ 2-3 فروع و يغذي أيضاً القناة الناقلة ، أما الشريان الرحمي الأمامي فيغذي الجزء الأمامي للقرن و المبيض و الرباط الرحمي العريض و القناة الناقلة .
* الشريان الرحمي الأوسط : تتفرع من الشريان الحرقفي الخارجي المتفرع حالاً من الأبهر و يغذي الصفاق و قرني الرحم و يتفمم مع الشرايين الرحمية الأمامية و الخلفية في جدار الرحم .
* الشريان الرحمي الخلفي : يتفرع من الشريان الباسوري الأوسط عند مدخل المهبل و أحياناً بالقرب من العضلة العاصرة للمستقيم ، يغذي المهبل و جزء من الرحم و عنق الرحم و يتحد مع الشريان الرحمي الأوسط .

عند الأبقار :
* الشريان الرحمي الأمامي : يتميز بانحناءاته الكثيرة في الروابط الرحمية .
* الشريان الرحمي الأوسط : يبدأ من الشريان السري عند الفقرات العصعصية الأولى .
* الشريان الرحمي الخلفي : يبدأ من الشريان البولي التناسلي عند الفقرات العصعصية الرابعة و الخامسة .

عند الخنزيرة :
* الشريان الرحمي الأمامي : أحياناً غير موجود يستعاض عنها بالشريان المبيضي .
* الشريان الرحمي الأوسط : تتفرع من الأبهار عند الفقرات القطنية الثالثة و الرابعة و تدخل في الصفاقات و الرباطات الرحمية و تعطي تفرعات للمبايض على شكل الهرم متجهة نحو المبيض .
* الشريان الرحمي الخلفي : تسير على طول المهبل و عنق الرحم و تلتقي مع الأوسط و أحياناً فإن كلا الشريانين الرحميين الخلفي يتحدان بجذع واحد عام .
عند اللواحم :
تشابه لما ذكر عند الفراس لكنها تشكل في الصفاقات و الرباطات أنشوطات شريانية كما عند الخنازير .
الأوردة
تبدأ الأوردة الداخلية للأعضاء التناسلية لحيوانات المزرعة بفروع دقيقة لتؤلف شبكة من الأوردة متصلة ( مستمرة ) في الرحم , حيث تجتمع في الرباطات بشكل فروع ثخينة ترافق الشرايين التي تحمل نفس الاسم .
لا ترَ في النعجة أوردة رحمية أمامية و وسطية و الدم يرجع بطريق حويصلات و أكياس أمامية و أوردة رحمية خلفية .












المبايض:
تعريف : المبايض عبارة عن زوج من المناسل الأنثوية معلق بواسطة الرباط المبيضي و كل مبيض هو عبارة عن غدة صماء تقوم بإفراز الأستروجين و البروجسترون و مكان إنتاج البويضات ، و يكون سطح المبيض أملساً قبل البلوغ ثم تبدو عليه بروزات تكبر من حجمه أثناء فترة النشاط الجنسي ثم يصغر حجمه عند الهرم و يعود أملساً و فيه بعض بقايا النسيج الضام و يعتبر المبيض حراً في جوف البطن مجرداً من الباريتوان و لا يتصل به الرباط المبيضي إلا من حافته الأمامية .
يتألف المبيض من شبكة من النسيج الضام و الأوعية الدموية و يغطى بالباريتوان ( عند الأفراس ) ما عدا الحرف المتصل بالرباط العريض ( السرة ) و التي تدخل عبرها الأوعية الدموية و الأعصاب و تحتوي هذه الشبكة على خلايا بينية و حويصلات غراف الأولية و الثانوية و الناضجة بالإضافة إلى الحويصلات و أيضاً الأجسام الصفراء الناضجة و الضامرة ، و يغذي المبايض الشريان المبيضي و العصب المبيضي .
الدراسة النسيجية للمبيض :
يحتوي المبيض عند الولادة على أكثر من 100000 حويصلة ابتدائية و هو موضح بالشكل التالي :


تتكون كل حويصلة من بويضة ابتدائية قابعة في المركز و محاطة بخلايا مكعبة تتطور بعد ذلك هذه الحويصلة بتشكل النطاق الشفاف حولها و بذلك تسمى بالحوصلة الثانوية ، تغور هذه الحويصلة الثانوية نحو لب المبيض و تطور و ذلك بتشكل فراغ يسمى بالتجويف الحويصلي الذي يحتوي على السائل الحويصلي ثم تصعد بعدها نحو سطح المبيض متابعة في التطور لتشكل حويصلة غراف و هذه الحوصلة لا تنفجر إلا بعد البلوغ الجنسي لتعطينا البويضة ثم يتشكل بعدها الجسم الأصفر أما مصير هذه الحوصلة قبل البلوغ الجنسي فتنتهي إلى عملية الرتق ثم تضمحل و هكذا ، و خلال مرحلة ما قبل البلوغ هناك هرمونات ( أستروجين ) تخرج من حويصلات غراف لتعمل على نمو و نضوج الجهاز التناسلي في العزبة .
ينحدر عدد الحويصلات غراف في العزبة بتقدم العمر إذا وُجِد حوالي 20000 في عمر سنة و 2500 في عمر 13 سنة .
تركيب حويصلة غراف :
تتألف حويصلة غراف من الخارج إلى الداخل من عدة طبقات :
1) الغلاف الحويصلي الداخلي و يتألف من ألياف ملساء و ألياف مرنة و ألياف غرائية .
2) الغلاف الحويصلي الداخلي و هو وعائي غني بالأوعية الدموية و يحتوي على خلايا تفرز هرمون الأستروجين .



3) الغشاء الحبيبي : و يتألف من خلايا حبيبية منتظمة في عدة طبقات و تفرز هذه الخلايا هرمون الأستروجين و تتحول بعد التبويض إلى خلايا لوتيئينية لتفرز هرمون البروجسترون .
4) تجويف الحويصلة : و هو عبارة عن تجويف يحتوي على السائل الحويصلي و هذا السائل غني بهرمون الأستروجين المفرز من الخلايا الحبيبية .
5) البويضة التي يبلغ قطرها 180 ميكرون و هي مرتكزة على ركام من الخلايا الحبيبية يسمى بالركام المبيضي ، تتألف البويضة من المح و الذي يحتوي قرب سطحه الخارجي على النواة المحتوية على الكوموزومات ، يحيط بالمح غشاء يسمى بالغشاء المحي و يحيط بهذا الأخير النطاق الشفاف و يخرج من النطاق الشفاف بروزات من الخلايا لتصل إلى الغشاء المحي .
نضوج البويضة :
في مراحل النضوج المختلفة :
1-تتحرك النوية نحو سطح البويضة .
2-يضمحل غشاء النوية و تتجمع الكرموزومات في كتلة واحدة .
3-تنقسم الكرموزومات انقسامين اختزاليين ( ما عدا الكلية فيتم انقسام واحد ) بحيث يصبح عدد الكرموزومات في كل قسم نصف العدد الكلي ، و عند كل انقسام ينفصل جسم صغير يسمى بالجسم القطبي يحوي النصف الآخر و تسمى البويضة في هذه الحالة بالبويضة الثانوية .
4-بعد طرد الجسمين القطبيين يصبح اسم البويضة / بويضة ناضجة / و جاهزة للتبويض ثم الإخصاب
__________________
flash=http://www.5h5h.com/swf/LcH65299.swf]WIDTH=500 HEIGHT=260[/flash]
دايم الحزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Mar-2010, 01:55 PM   #7
حوراء2
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: أرض الحرمين
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
حوراء2 من المميزين على الطريق
افتراضي

[align=center]يعطيك العافية دايم احزن
تعبتك معاي ^_^
الظاهر اني راح ارسي على فسيولوجيا الجلد [/align]
حوراء2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-Apr-2010, 10:33 AM   #8
قصي 11
عضو جديد
مورث جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: السعوديه
المشاركات: 31
معدل تقييم المستوى: 0
قصي 11 من المميزين على الطريق
افتراضي

الله يووووووووفقك
قصي 11 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:26 AM.


الى موقع : الوراثة الطبية
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
لا يسمح النقل من المنتدى من دون التنوية عنه