|
في عام 1938 لاحظ الدكتور هنري تيرنر أن مجموعة من الفتيات لديهن أشباه
متقاربة فبالإضافة إلى أنهن قصيرات في القامة كان لهن
جلد زائد على جانبي الرقبة وكما لم تكتمل لديهم الصفات الجنسيّة
الأنثوية . ومنذ ذلك الوقت بدأ العديد من الأطباء وصف حالات مشابهة
وسمى هذا المرض باسم متلازمة تيرنر.و هذه المتلازمة ليست نادرة
فيولد طفلة مصابة بمتلازمة تيرنر لكل 3000 ولادة لأنثى حيّة .ومن
المعلوم أن معظم (تقريبًا 98 % ) من الأجنة المصابة بمتلازمة تيرنر
تنهي بالإجهاض التلقائي من دون أي تدخل طبي و لا يولد إلى اقل من 2% من
هذه الأجنة . |