يوم الأنيميا المنجلية العالمي 2017

قيل في الاثر: درهم وقاية خير من قنطارعلاج

من الملاحظ ان الامراض بشكل عام مع التطورالمدني في ازدياد و الكثير منها يصعب علاجة و لذلك اصبحت الوقاية مطلب ان لم يكن هو الحل الاوحد و الناجع لمكافحة هذه الامراض. والامراض الوراثية و الخلقيةبلا شكل لها عوامل كثير و الكثير منها ليس له علاج شافي و لذلك فان الوقاية ضرورة و اهم سبل الوقاية هي التوعية و التثقيف و تعزيز الصحة و بناء برامج الوقاية الطبية و سن القوانين و التشريعات

 

يحتفل العالم كل عام و في اليوم الثامن عشر من شهر يونيو

 بيوم الأنيميا المنجلية العالمي .و موقع وراثة يتشرف سنويا بالمشاركة فيها

و في الايقونات اسفل الصفحة روابط للتواصل معنا و المشاركة و الدخول و تحميل مواد الحملة

 

 


 

ثقوا بنا نحن تألم

بالثقة المتبادلة ينجح العلاج

 

ثقة الطبيب بمرض الأنيميا المنجلية ليست مجرد أفضل وسيلة للعلاج فقط وإنما  هي أيضا من أهم احتياجات مريض المنجلية و قد تكون من أهم الوسائل التي تخفف من معاناة المصاب. هذا ليس قولنا في موقع وراثة فقد ذكرت دراسة علمية لباحثين فرنسيين ونشرت نتائجها في مجلة “فام اكتويل” الفرنسية الأسبوعية أن وجود علاقة ثقة بين المريض وطبيبه هي أفضل وسيلة للعلاج.

عندما تظهر دراسة في أحد المستشفيات التعليمية المحلية بأن الكادر الطبي لا يعتقدون بأن المريض يقول الصدق حول الألم خلال نوبة الألم لمريض الانيميا المنجلية فهذا يجعلنا نرفع صوتنا بأهمية بناء الثقة بين الطبيب و المريض فالنسبة عالية جداً.

نوبات الألم هي أكبر معاناة يتعرض لها المصاب بالأنيميا المنجلية. و الألم كما يصفه مرضى الانيميا المنجلية انه ألم لا يمكن وصفه و لذلك فتحديد شدته لا يمكن ان يقوم بها نفسه فلا التحاليل المخبرية و أجهزة قياس دقات القلب و الضغط تثبته او تنفيه و لذلك فالثقة و التعاون بين الكادر الطبي و المريض مهم لكي ينجح العلاج.

يوم الأنيميا المنجلية العالمي 2017   اخترناه في موقع وراثة ليركز على أهمية الثقة المتبادلة بين الفريق الطبي و المريض و اسرته لإنجاح العلاج و الرعاية الطبية كما هو مقترح في البروتوكولات العلاجية خاصة في استعمال مسكنات الألم .  و هو دعوة للجميع من المرضى و الأطباء و الممرضين و المختصين و أصحاب القرار لنكون معًا من أجل رعاية أفضل.

موضوع وشعار عام 2017 يسلط الضوء على أن الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف هي حاجة ملحة للمرضى لتقليل المعاناة التي يمر بها المرض منذ صغرهم خاصة عند حدوث مشكلة صحية كنوبة ألم. يحث شعار يوم الأنيميا المنجلية العالمي ببناء الثقة بين الطرفين من ذوي الانيميا المنجلية و الكادر الطبي  و بدعم من أصحاب القرار  و ليجعلوا تقديم العلاج بالشكل الصحيح العلمي  لتخفيف معانات من يشتكي هي الهدف.

 كما يحث الشعار على تعاون المرضى بالمهتمين والمختصين  من الأطباء و الكادر الطبي و كذلك أصحاب القرار في المؤسسات الصحية لتحسين الحياة بشكل عام و للتغلب على المشاكل الصحية. فكلما كانت العلاقة مبنية على الاحترام و الثقة المتبادلة، كلما توفرت المعلومات الدقيقة التشخيصية للكادر الطبي مما يعمل على تعزيز دقة التشخيص و تقديم العلاج الصحيح وزيادة معرفة المريض حول حالته المرضية.

 كما أيضا للشعار بعد شخصي فثقة الشخص بمن يساعده و التصالح معه امر ضروري و وهذا يساعد في  تعزيز و بناء الشخصية و يدعم الثقة بالنفس .

كما ندعوا المختصين من أطباء و جهاز تمريض أن يثقوا بمرضاهم فهي أول خطوة العلاج و تخفيف ألامهم و معاناتهم و نحن متأكدون أن الثقة تبدأ من الطبيب الى المريض و حتى لو كان هناك أي ملاحظات طبية او نفسية فان هذا المريض يحتاج علاج لهذه الأمور ايضاً عبر التنسيق مع عيادات إدارة الألم او العيادات الداعمة اجتماعيا  و نفسيا عبر برنامج متكامل يديره أطباء امراض الدم و قسم الباطنية و معهم فريق الدعم.

يوم الأنيميا المنجلية العالمي في كل سنه   يتبنى رسالة ذات بعد طبي او نفسي او اجتماعي و يدعوا  كل فرد في المجتمع لديه انيما منجلية بان يتحد مع الاخرين من المرضى و الأطباء و الممرضين و المهتمين و أصحاب القرار

لنكون معًا من أجل رعاية أفضل.!


 

 

حمل مواد الحملة

تواصل معنا

اشترك معنا

 


 


Leave a Reply